وتلقّى العلم عن : أبيه علي ، والحسن بن طاهر بن الحسين الصوري ، والحسن بن طارق بن الحسن الحلبي المعروف بابن وحش ، والحسن بن الحسين المعروف بابن الحاجب الحلبي ، وأبي الحسن علي بن عبد اللّه بن أبي جرادة ، وأبي منصور الحسن بن منصور النقّاش الموصلي .
وتضلّع من الفقه والأصول والكلام .
ودرّس ، وناظر .
وولي نقابة الطالبيين في مدينة حلب .
وذاع صيته ، وتوجّهت إليه أنظار الحلبيين وغيرهم .
ترجم له ابن العديم ، وقال : كان عالما ، فقيها من فقهاء الشيعة ومتكلّميهم .
ووصف في « إعلام النبلاء » للطّباخ الحلبي بالسيد الجليل ، الكبير القدر ، العظيم الشأن . . . المدرّس ، المصنف ، المجتهد . . . صاحب التصانيف الحسنة والأقوال المشهورة .
تتلمذ على السيد المترجم وروى عنه جماعة ، منهم : معين الدين سالم بن بدران بن علي المازني المصري ، وأخوه عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني ، وابن أخيه أبو حامد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة ، وشاذان بن جبرئيل القمّي ، ومحمد بن جعفر المشهدي ، وغيرهم .
ووضع مؤلفات عديدة ، منها : غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع ( ط .
في جزءين ) « 1 » ، قبس الأنوار في نصرة العترة الأخيار ( خ ) في إثبات إمامتهم ، مسألة في نفي الرؤية ومخالفيهم ممّن ينسب إلى السنّة والجماعة ، مسألة في كونه تعالى
هامش
( 1 ) . الجزء الأوّل في الفروع والأحكام الشرعية ، والجزء الثاني في قسمين : الأوّل في أمّهات المسائل الكلامية من التوحيد إلى المعاد ، والثاني في أصول الفقه .