عماد الدين الحسن بن محمد بن أحمد الأسترآبادي ، وآخرين .
وأكبّ على دراسة القرآن والحديث ، والاهتمام بالمسائل الكلامية لا سيما مسألة الإمامة ، والاحتجاج لصحة مذهبه ، ونقض شبه سائر المذاهب .
وكان كثير العلم ، غزير الرواية .
عقد في أيام شبابه مجلسا في خان علّان ، فلقي إقبالا عظيما .
ودرّس وحدّث وأفاد .
تتلمذ عليه وروى عنه جمع ، منهم : ابنه محمد ، ومنتجب الدين علي بن عبيد اللّه بن بابويه الرازي ، ونصير الدين أبو طالب عبد اللّه بن حمزة الطوسي ، وصفي الدين أبو محمد الحسن بن أبي بكر بن سيار الحيروي ، وغيرهم .
وصنّف كتاب روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( ط ) في عشرين مجلدة باللغة الفارسية ، وهو مشحون بالبحوث الكلامية ، وكتاب روح الأحباب وروح الألباب في شرح « الشهاب » للقاضي القضاعي الذي جمعه من كلام النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الأحكام والمواعظ والآداب والحكم .
ونسبت إليه مؤلفات ، منها : الرسالة الحسنية « 1 » في مسألة الإمامة ، ورسالة يوحنا « 2 » بالفارسية في مناقشة المذاهب الأربعة وإثبات صحة المذهب الإمامي ، وكتاب تبصرة العوام في معرفة مقالات الأنام « 3 » بالفارسية .
لم نظفر بتاريخ وفاة أبي الفتوح .
هامش
( 1 ) . وضعها على لسان جارية سمّاها حسنية .
( 2 ) . وضعت على لسان رجل نصراني سمّاه يوحنّا .
( 3 ) . وقيل هو من مؤلفات المرتضى بن الداعي الحسني ، وقيل لغيره ، وقد ذهب السيد محسن الأمين العاملي إلى أنّ نسبة الكتاب إلى أبي الفتوح صحيحة . وقال : إنّ وجود كتاب بهذا الاسم للسيد المرتضى لا ينافي ذلك .