وكان غزير العلم ، مناظرا « 1 » ، أديبا ، شاعرا ، ذا معرفة تامة بأصول العقائد وخاصة علم التأويل الذي ترتكز عليه العقائد الفلسفية الإسماعلية .
صنّف كتبا ، منها : المجالس المؤيدية ( ط ) ويضمّ ثمانمائة محاضرة في بيان المذهب والعقائد الفاطمية ، شرح المعاد ، المجالس المستنصرية ، الإيضاح والتبصير في فضل يوم الغدير ، نهج الهداية للمهتدين ، الابتداء والانتهاء ، المرشد إلى أدب الإسماعيلية ( ط ) ، نهج العبادة ، مذكرات داعي دعاة الدولة الفاطمية « 2 » ( ط ) ، ترجمة كتاب « أساس التأويل » للقاضي النعمان إلى الفارسية ، وديوان شعر ( ط ) .
توفّي بالقاهرة سنة سبعين وأربعمائة .
ومن شعره ، غديرية ، منها :
لو أرادوا حقيقة الدين كانوا * تبعا للذي أقام الرسول
وأتت فيه آية النصّ بلّغ * يوم ( خم ) لما أتى جبريل
ذاكم المصطفى عليّ بحقّ * فبعلياه ينطق التنزيل
أهل بيت عليهم نزل الذك * ر وفيه التحريم والتحليل
هم أمان من العمى وصراط * مستقيم لنا وظلّ ظليل
هامش
( 1 ) . له مناظرة مع بعض المعتزلة والسنة والزيدية ، ومع أبي العلاء المعري في موضوع أكل اللحم ، ويقول الدكتور عارف تأمر أنّ المؤيد في الدين زار المعري أكثر من مرة ، وأنّ محادثاته معه تجاوزت موضوع اللحوم . مذكرات داعي دعاة الدولة الفاطمية ص 14 ( المقدمة ) .
( 2 ) . وكان قد طبع سنة ( 1949 ه ) بعنوان سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة .