وتصانيفه وأماليه ونظمه ونثره .
وكان متكلّما « 1 » ، فقيها ، شاعرا ، مستجاد النادرة ، سريع الجواب .
أخذ عنه : الشريف المعروف بابن الشريف أكمل البحراني ، وجبرئيل بن إسماعيل القمّي ، وغيرهما .
وسمع بعض أشعاره أبو بكر الخطيب صاحب « تاريخ بغداد » .
وصنّف كتاب المفيد في التكليف .
توفّي ببغداد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة .
ومن شعره :
نرى الدنيا وزهرتها فنصبو * وما يخلو من الشهوات قلب
ولكن في خلائقنا نفار * ومطلبها بغير الحظّ صعب
كثيرا ما نلوم الدهر فيما * يمرّ بنا ، وما للدهر ذنب
ويعتب بعضنا بعضا ولولا * تعذّر حاجة ما كان عتب
فضول العيش أكثرها هموم * وأكثر ما يضرّك ما تحبّ
فلا يغررك زخرف ما تراه * وعيش ليّن الأعطاف رطب
إذا ما بلغة جاءتك عفوا * فخذها ، فالغنى مرعى وشرب
إذا اتّفق القليل وفيه سلم * فلا ترد الكثير وفيه حرب
وله قصيدة في رثاء الشريف المرتضى ، أوردها السيد محسن الأمين في أعيانه .
هامش
( 1 ) . المنتظم لابن الجوزي .