ولد ببغداد في حدود سنة ثمانين ومائتين . « 1 »
وتلقى مختلف العلوم على كبار الأساتذة كعلي بن سليمان الأخفش ، والفقيه موسى بن إبراهيم المروزي ، والمتكلّم أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي ، والطبيب إسحاق بن حنين ، وآخرين .
وتوجّه إلى بلاد الشام في حدود سنة ( 300 ه ) ، وتنقّل بين حلب وبغداد والقدس ودمشق ، وزار مصر أكثر من مرة ، وأقام بحلب ، وانضمّ إلى رجال الفكر والأدب والشعر في بلاط سيف الدولة الحمداني ، وأصبح أحد كبار شعراء المدرسة الشامية الوافدة إلى بلاد الشام يحتذيه الشعراء ، ويضربون على قالبه .
قالت الدكتورة ثريا ملحس : كان كاتبا ، أديبا ، منجّما ، عالما باحثا ، كثير الحفظ والرواية ، آخذا بتلابيب الجدل وعلم الكلام ، وقد ظهر راوية جدليا في كلّ مؤلفاته .
ولأبي الفتح قصائد في مدح أهل البيت ومراثي الحسين ، وله عدّة مؤلفات ، منها : ديوان شعر ( ط ) ، أدب النديم ( ط ) ، الرسائل ، المصايد والمطارد ( ط ) ، وكنز الكتّاب ، وغير ذلك .
توفّي في حدود سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة .
ومن شعره ، قصيدة في آل الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم ، منها :
هامش
( 1 ) . أخذنا تاريخ مولده ووفاته ومغادرته بغداد ، من دراسة كتبتها الدكتورة ثريّا ملحس عن المترجم ، ونقل بعضها في « مستدركات أعيان الشيعة » .