محمد بن خالد الطيالسي ، وجعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي ، وحمدويه بن نصير الكشّي ، ومحمد بن نصير الكشي ، وعلي بن محمد بن فيروزان القمي ، والحسين بن إشكيب ، وغيرهم من شيوخ سمرقند وبغداد والكوفة وقمّ .
وبرع في فنون متعددة .
وعقد مجلسين ، أحدهما للخاصة ، والآخر لعامة الناس .
واكتسب بجدّه وعلوّ همّته وكرم نفسه وطول باعه في العلوم شهرة واسعة ، تجاوزت حدود بلده ( سمرقند ) ، وأصبح - كما يقول النديم - أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم .
وقد ازدحمت داره بأهل العلم ، وأصبحت بمثابة مؤسسة علمية لا تخلو من ناسخ ومقابل وقارئ ومعلّق .
وتواردت عليه الأسئلة من عدّة بلدان ، وانتشرت كتبه في نواحي خراسان ، وصار لها شأن هناك . « 1 »
تتلمذ عليه وتخرّج به لفيف من العلماء ، منهم : أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي ، وأبو أحمد حيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي ، وابنه جعفر العيّاشي ، وأبو جعفر أحمد بن عيسى بن جعفر العلوي الزاهد .
ووضع ما يربو على مائتي مؤلف في علوم مختلفة من الفقه والكلام والحديث والتفسير والسّير وغيرها ، منها : التوحيد والصفة ، البداء ، الأنبياء ، الأوصياء ، دلائل الأئمّة ، إثبات إمامة علي بن الحسين عليه السّلام ، القول بين القولين ، صفة الجنّة والنار ، احتجاج المعجز ، الإيمان ، البشارات ، التفسير ، الصلاة ، الصوم ، الزكاة ،
هامش
( 1 ) . ثم أدخل علي بن محمد بن عبد اللّه القزويني قطعة من مؤلفات العيّاشي إلى بغداد ، عند قدومه إليها سنة ( 356 ه ) ورواها بها . انظر رجال النجاشي 2 / 98 برقم 691 .