العبيدي ، اليقطيني ، البغدادي ، أحد أعيان الإمامية .
أدرك الإمام أبا جعفر الجواد عليه السّلام ، وروى عنه مكاتبة ومشافهة .
وروى أيضا عن الإمام أبي الحسن علي الهادي عليه السّلام ، وعن ثلّة من رجال مدرسة أهل البيت ، منهم : يونس بن عبد الرحمان ، ومحمد بن أبي عمير الأزدي ، وأخوه جعفر بن عيسى ، والحسن بن محبوب ، وصفوان بن يحيى البجلي ، وعلي بن أسباط ، وزكريا المؤمن ، وعلي بن مهزيار .
وتقدّم في مختلف حقول الشريعة من الفقه والحديث والكلام والتفسير والرجال .
وفاق أقرانه ، واحتلّ مكانة مرموقة في أوساط العلماء .
وكان كثير الرواية ، حسن التصانيف .
روى عنه : محمد بن الحسن الصفار ( المتوفّى 290 ه ) ، وعبد اللّه بن جعفر الحميري ، ومحمد بن جعفر الرزاز ، وسعد بن عبد اللّه الأشعري ، وعلي بن إبراهيم ابن هاشم ، وآخرون .
وألّف كتبا ، منها : كتاب المعرفة ، كتاب الإمامة ، كتاب الواضح المكشوف في الردّ على أهل الوقوف ، كتاب اللؤلؤة ، كتاب تفسير القرآن ، كتاب الفيء والخمس ، كتاب الزكاة ، كتاب الرجال ، وكتاب قرب الإسناد ، وغير ذلك .
توفّي - حسب تقديرنا - بعد سنة ستين ومائتين . « 1 »
روي عن محمد بن عيسى أنّه قال : قال لي أبو الحسن عليه السّلام : ما تقول إذا قيل
هامش
( 1 ) . يتضح من إحدى الروايات أنّ المترجم كان حيّا قبل سنة ( 260 ه ) بقليل ، أي في زمن الإمام العسكري ( المتوفّى 260 ه ) . انظر رجال الكشي 451 ( ضمن ترجمة الفضل بن شاذان ، المرقمة 416 ) .