كما أخذ وروى عن ثلّة من الفقهاء والمحدّثين والمتكلّمين ، منهم : أيّوب بن نوح بن درّاج النخعي ، ومحمد بن أبي عمير الأزدي ، وعلي بن إسماعيل الميثمي المتكلّم المعروف ، والحسن بن علي بن فضّال ، والحسن بن محبوب السرّاد ، والحسين ابن سعيد الأهوازي ، وفضالة بن أيوب الأزدي .
وكان كثير الرواية ، واسع الاطّلاع ، غزير الإنتاج ، شديد الاهتمام بالدعوة إلى مذهب أهل البيت ، ونشر فقههم وحديثهم وعقائدهم .
روى عنه : ابنه الحسن ، وأخوه إبراهيم بن مهزيار ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، والعباس بن معروف ، والهيثم بن أبي مسروق النهدي ، وأحمد بن محمد بن عيسى الأشعري ، وآخرون .
وألّف ما يربو على ثلاثين كتابا في فنون متعددة ، منها : كتاب الردّ على الغلاة ، كتاب القائم ، كتاب التقية ، كتاب الأنبياء ، كتاب البشارات ، كتاب التفسير ، كتاب الصلاة ، كتاب الزكاة ، كتاب المكاسب ، وكتاب النوادر .
وله رسائل حول الفطحية ، تبادلها مع علي بن أسباط ( وكان فطحيا ) ، وأسفرت - بعد الرجوع فيها إلى الإمام الجواد عليه السّلام - بعدول ابن أسباط عن رأيه .
توفّي علي بن مهزيار في الفترة الواقعة بين سنتي ( 229 ه ) و ( 254 ه ) ، لأنّه لم يدرك إمامة الحسن العسكري عليه السّلام ، « 1 » وكان حيّا في سنة ( 229 ه ) . « 2 »
هامش
( 1 ) . امتدّت إمامته من سنة ( 254 ) إلى سنة ( 260 ه ) .
( 2 ) . حيث سمع منه في هذه السنة محمد بن علي بن يحيى الأنصاري . رجال النجاشي 1 / 342 ( ضمن ترجمة حريز ، المرقمة 373 ) .