وكان كثير الرواية في شتى مجالات الشريعة .
روى عنه : محمد بن الحسن الصفار ( المتوفّى 290 ه ) ، ومحمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي ( المتوفّى 312 ه ) ، ومحمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، وآخرون .
وصنّف كتاب التوحيد ، وكتاب النوادر .
توفّي في عشر السبعين ومائتين تخمينا .
روى المترجم بسنده إلى الإمام علي الرضا عليه السّلام ، قال : خرج أبو حنيفة ذات يوم من عند الصادق عليه السّلام ، فاستقبله موسى بن جعفر عليه السّلام ، فقال له : يا غلام ممّن المعصية ؟ قال : لا تخلو من ثلاث : إمّا أن تكون من اللّه عزّ وجلّ ، وليست منه ، فلا ينبغي للكريم أن يعذّب عبده بما لا يكتسبه ، وإمّا أن تكون من اللّه عزّ وجلّ ومن العبد ، وليس كذلك ، فلا ينبغي للشريك القويّ أن يظلم الشريك الضعيف ، وإمّا أن تكون من العبد ، وهي منه ، فإن عاقبه اللّه فبذنبه ، وإن عفا عنه فبكرمه وجوده . « 1 »
هامش
( 1 ) . الصدوق ، التوحيد 96 ، باب معنى التوحيد والعدل ( 5 ) ، الحديث 2 .