تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
والأرض وإثبات الصانع تعالى وتوحيده . « 1 » وله أيضا : كتاب ما افترض اللّه على الجوارح من الإيمان ( ويسمّى الإيمان والإسلام ) ، وكتاب في بدء الخلق والحثّ على الاعتبار ، وعلل الشرائع ، ووصيّة المفضّل ، وكتاب يوم وليلة . توفّي في حياة الإمام الكاظم عليه السّلام . روى المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : من زعم أنّ اللّه في شيء أو من شيء أو على شيء فقد أشرك ، لو كان اللّه عزّ وجلّ على شيء لكان محمولا ، ولو كان في شيء لكان محصورا ، ولو كان من شيء لكان محدثا . « 2 »
هامش
( 1 ) . قال محمد الحسين المظفر : إنّ المفضل سمع ابن أبي العوجاء وإلى جانبه رجل من أصحابه في مسجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهما يتناجيان في ذكر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثمّ انتقلا إلى ذكر الأصل فأنكر وجوده ابن أبي العوجاء ، وزعم أنّ الأشياء ابتدأت بإهمال ، فردّ عليه المفضل في مناظرة جرت بينهما ، ثمّ قام المفضل ودخل على الإمام الصادق عليه السّلام فأخبره بما سمعه من الدهريين وبما ردّ عليهما ، فألقى الإمام عليه هذا الكلام . الإمام الصادق 149 . ( 2 ) . الصدوق ، التوحيد 178 ، الباب 28 ، الحديث 9 .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 342 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )