تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم طبقات المتكلمين — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ولمّا بلغه كراهة الصادق للمناظرة والخصومة ، سأله عن ذلك ، فأجابه عليه السّلام بقوله : أمّا كلام مثلك للناس فلا يكره . من إذا طار أحسن أن يقع ، وإن وقع يحسن أن يطير ، فمن كان هكذا فلا نكره كلامه . توفّي قبل ( سنة ثمان وأربعين ومائة ) « 1 » ، وترحّم عليه الإمام الصادق ، قائلا : رحمه اللّه ، ولقّاه نضرة وسرورا ، فقد كان شديد الخصومة عنّا أهل البيت . وقد روى عن المترجم جماعة ، منهم ابنه حمزة « 2 » الشهير بابن الطيّار ( ويقال : يعرف بالطيّار أيضا ) وهو أحد تلامذة الصادق عليه السّلام .
هامش
( 1 ) . وهي سنة وفاة الصادق عليه السّلام . ( 2 ) . ذهب بعضهم إلى رجوع كلام الإمام الصادق ( الذي نقلناه في الترجمة ) إلى حمزة ( ولذا عدّ من المتكلّمين ) ، لا إلى والده محمّد ، وهذا - كما يرى السيد الخوئي - وهم ، لأنّ ابن الطيار ( المذكور في كلامه عليه السّلام ) قد توفّي في حياة الصادق ، في حين روى ابنه حمزة عن موسى الكاظم عليه السّلام ( ابن الصادق عليه السّلام ) ، وروى عنه محمد بن سنان الذي لم يدرك الصادق عليه السّلام . انظر معجم رجال الحديث 6 / 280 ، الترجمة 4062 .
معجم طبقات المتكلمين — صفحة 337 | اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )