عبد العزيز محمد عيسى « * » ( 1327 - 1415 ه )
أحد أعلام الأزهر الشريف ، وزير شؤونها .
كان والده من علماء القراءات فحفّظه القرآن الكريم صغيرا ، والتحق بالأزهر للدراسة فأظهر نبوغا ، حيث تمّ المرحلتين الأوليين في خمس سنوات بدلا من تسع ، ونال شهادة إجازة التدريس من كبار شيوخ الأزهر وهو دون العشرين ، مما جعله أستاذا لشيوخ يقاربونه في السن أو يصغرونه بقليل ، مثل الشيخ متولي الشعراوي ، والشيخ جاد الحق علي جاد الحق ، وغيرهما .
وكان عضوا في لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية ، وتميز بعلمه الغزير ، إلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى رسالة في الحج والعمرة طبعت باللغتين العربية والإنجليزية ، وكان يوزعها مجانا ، وكان حين يسأل عن سر عزوفه عن التأليف يشير إلى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول : إنني أستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء ، ويا ليتنا نستوعب ما خلفوه لنا ، وهو كثير كثير !
وافته المنية في نهاية شهر جمادى الأولى ، أو غرّة الآخرة .
عبد الغفور محمد إسماعيل « * * » ( 000 - 1407 ه )
الشيخ الحافظ . رئيس الجامعة الأثرية الإسلامية بمنطقة جهلم بباكستان .
كان بالإضافة إلى مسؤوليته الأكاديمية يبذل جهدا فائقا لخدمة الإسلام والمسلمين ، فهو مؤسس جامعة العلوم الأثرية للبنين ، والجامعة الأثرية للبنات بجهلم لدراسة العلوم والآثار الإسلامية ، كما عمل أميرا لجمعية أهل الحديث بولاية بنجاب الباكستانية .
عبد الغني الدقر « * * * » ( 1335 - 000 ه )
* اسمه :
هو شيخنا العلامة الفقيه اللغوي المحدث الشيخ عبد الغني بن محمد علي بن عبد الغني بن محمد علي الدقر أبو علي الدمشقي الشافعي .
* ولادته ونشأته :
ولد شيخنا في دمشق سنة ( 1335 ه ) الموافق سنة ( 1917 م ) في حي زقاق البرغل في باب الجابية .
ونشأ في أسرة علم وتقوى ، فوالده هو العلامة المربي الشيخ العلامة محمد علي الدّقر ، الذي قام في أوائل القرن العشرين بنهضة علمية شاملة في دمشق وقراها ، وكان من نتيجة هذه النهضة تأسيس عدد كبير من المدارس الشرعية ، وروضات الأطفال ، والمستوصفات الخيرية ، وجمعيات مساعدة الفقراء والمحتاجين .
وعلى عادة أهل دمشق أرسله والده إلى « الخجا » وهي امرأة تقوم بتحفيظ القرآن الكريم للأطفال الصغار - فقرأ عندها القرآن الكريم وتلا من سورة الناس إلى سورة الضحى .
ولما بلغ الخامسة من عمره ألحقه والده بالكتّاب ، فقرأ فيه ختمة كاملة نظرا على الشيخ المقرئ عز الدين العرقسوسي ، وهو أحد أصدقاء والده ، وأقيم له حفل الختم ولم يتجاوز عمره سبع سنوات .
ثم انتسب إلى المدرسة التجارية بدمشق لصاحبها الشيخ محمود العقاد رحمه اللّه ، ولما لوحظ نبوغه ومهارته أدخل في الصف الرابع مباشرة فدرس في هذه المدرسة من الصف الرابع إلى الصف التاسع ، أي ست سنوات كاملة .
تخرج من المدرسة عام ( 1928 م ) وعمره اثنا عشر عاما ، ولم يحز منها على شهادة ، لأن هذه المدرسة كانت مدرسة خيرية لا تمنح شهادات للطلبة ،
هامش
( * ) « الفيصل » ع 217 ( رجب 1415 ه ) ص : 123 ، المسلمون ع 510 ( 8 / 6 / 1415 ه ) .
( * * ) « الفيصل » ع 118 ( ربيع الآخر 1407 ه ) ص : 147 .
( * * * ) مقدمة « غنيمة العمر بأسانيد الشيخ عبد الغني الدقر » لنور الدين طالب و « معجم المعاجم والمشيخات » ليوسف المرعشلي : 3 / 180 - 186 .