العلوي الشهير بالفضيلي ، والشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري ، والشيخ محمد بن رشيد العراقي الحسيني ، والشيخ عمر بن محمد ابن سودة . وأخذ بالرباط عن الشيخ أبي شعيب بن عبد الرحمن الدكالي ، وبسلا عن الشيخ علي بن أبي بكر عواد السلاوي وغيرهم ، وقد ذكر أشياخه في فهرسته التي سماها : « الهداية والإرشاد إلى معالم الرواية والإسناد » ، قال ابن سودة : وقفت على طرف من أولها ، وله في ذلك « مراقي الإسعاد إلى سماء الرواية والإسناد » .
ألف تآليف عديدة ، جلها في تاريخ المغرب ، منها :
- « أسفي وما إليه » ، وقد طبع ، وذيله الذي سماه « جواهر الكمال » ، وقد طبع الجزء الأول منه .
- « تاريخ الطب العربي في عصور دول المغرب الأقصى » ، في جزء .
- « تطهير السنة المرفوعة من الأحاديث الموضوعة » ، في أربعة أجزاء .
- « الدرر المتناثرة من الأحاديث المتواترة » .
- « إتحاف الخلّان بفوائد حديث ابن التيهان » .
- « الإرشاد والإعلان بوضع حديث صلاة جمعة رمضان » .
- « نصرة الرفع والقبض في صلاة النفل والفرض » .
- « المصباح المنير على الجامع الصغير » . لم يتم .
- « ينبوع الدر الثمين من آية الصدقات للفقراء والمساكين » .
- « نزهة الأحداق في وجوب زكاة الأوراق » .
- « القول المنجي في طهارة العطر الإفرنجي » .
- « الجامع الحاوي للنوازل والفتاوي » .
- « الياقوتة الوهاجة في مفاخر رجراجة » .
- « البدر اللائح من مآثر آل أبي محمد صالح » .
- « تنوير بصائر الأبرار بتاريخ زاوية تيط وآل أمغار » .
- « المرأة المغربية أو شهيرات نساء المغرب » .
فيه أكثر من مائتي ترجمة .
- « نجوم المهتدين في طبقات المجتهدين » .
- « الكشف المعرب عمن دخل من الصحابة للمغرب » .
- « بيوتات أسفي ونواحيه » .
- « إيقاظ المتواني بثبوت تعبير النبي بلفظ إخواني » .
- « إتحاف أهل التصديق بلب كتاب التحقيق » .
- « الرياضة في الإسلام » .
إلى غير ذلك من التآليف . ولو بسط اللّه له في الأجل لخدم تاريخ المغرب بأكثر من هذا والأمر للّه .
قال ابن سودة : كنت أسمع به ولا أعرفه ، وفي يوم من الأيام أتى إلى فاس وتطلّبته ، وحينما التقيت به قال لي : ما أتيت إلى فاس إلا من أجلك ، وبقي عندي رحمه اللّه أكثر من خمسة عشر يوما ، وفي كلها كان لا يفتر عن المطالعة والمراجعة في كتب خزانتنا الأحمدية . وعند الاجتماع تكثر المذاكرة والاستفادة والإفادة ، وأخيرا قال لي رحمه اللّه : إني أعدّك من أشياخي لأني استفدت منك ومن خزانتك ، فقلت له : أنا كذلك أعدك من أشياخي ، ووقعت لي معه بعد ذلك عدة مراسلات ومكاتبات في أنواع مختلفة لو جمعت لأفادت . ثم بلغتني وفاته بالدار البيضاء التي استوطنها أخيرا في خامس عشر رمضان عام سبعة وخمسين وثلاثمائة وألف ، وحصل لي أسف على موته ، وهو الذي أشار عليّ بترتيب كتابي « دليل مؤرخ المغرب الأقصى » على الأقسام الثمانية رحمه اللّه .
محمد البدويّ « * » ( 1249 - 1331 ه )
الشيخ محمد ابن الشيخ أحمد بن محمد المشهور بالبدوي من عشيرة بني جرادة ، العالم الفاضل الزاهد الورع ، ولد رحمه اللّه في أراضي دابق ودويبق سنة 1249 ، وتعلم القراءة والكتابة عند أبيه ، وكان من حين نشأته
هامش
( * ) « أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء » للطبّاخ : 7 / 571 - 572 .