تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1864

مساهمون:

ص١٨٦٤
( ط 2 ) بيروت : دار ابن زيدون ، 1406 ه ، 95 ص . - « لطائف الإشارات لفنون القراءات » شهاب الدين أحمد بن محمد العسقلاني ( تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عبد الصبور شاهين ) . القاهرة : المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، لجنة إحياء التراث الإسلامي ، 1392 ه ( إحياء التراث الإسلامي : 26 ) .

عائشة بنت طاهر سنبل « * » ( 1340 - 1415 ه )

الشيخة الصالحة الناسكة ، أسند نساء وقتها ، المربية الجليلة الفاضلة . هي أم طاهر عائشة بنت طاهر بن عمر بن عبد المحسن بن محمد طاهر بن محمد سعيد بن محمد سنبل القرشية ، المدنية ، الحنفية . ولدت بالمدينة المنورة ، وتلقّت مبادئ العلوم ، وأجاز لها والدها وهي صغيرة ، فتفرّدت عنه ، وعلا سندها . أخذ عنها الكثير من الفضلاء وأهل العلم وطلبته . وهي تروي عن والدها العلامة الشيخ محمد طاهر ( وهو أحد شيوخ السيد عبد الحي الكتاني ) ، عن أبيه الشيخ الأديب عمر ، عن أبي الشيخ المحدث عبد المحسن ، عن أبيه مفتي الحنفية محمد طاهر ، عن أبيه المحدث الفقيه محمد سعيد سنبل صاحب « الأوائل السنبلية » المشهورة ، وقد تزوجها الشيخ جمال بن عبد اللّه سنبل الذي كان صديقا للزركلي ، وكان من مؤسسي وزارة الخارجية مع الملك فيصل . سكنت مع زوجها في مكة فترة ثم عيّن زوجها في القنصلية السعودية بالإسكندرية فانتقلت معه وأولادها ، وبعد مدة ليست بطويلة توفي زوجها وبقيت أرملة وهي حديثة السن ، وعندها أطفال أيتام ، لا يعدو أكبرهم سن الخامسة عشرة ، فقامت بعون اللّه تعالى على تربيتهم خير قيام وتعليمهم ، حتى غدا منهم نحو ستة أطباء ، ومعلمة ، وإداري ، وكلهم على دين وخلق . وكانت كثيرة الإحسان والصدقة ، حسنة المعاملة جدّا ، فأورثها ذلك محبة في قلوب الناس عظيمة . وكانت صوّامة قوّامة ، مجتهدة في الطاعة قدر استطاعتها ، إذ قد لحقتها الأمراض مبكرا بسبب معاناتها في أوائل عمرها ، وما زالت الأمراض تتكالب عليها وتنتشر حتى توفيت في صبيحة يوم الخميس 8 جمادى الأولية بجدة ، ونقلت إلى المدينة المنورة حيث صلي عليها بالمسجد النبوي الشريف ، ودفنت بالبقيع بوصية منها . وقد خرّج لها بعض أسباطها « ثبتا » وترجم لها ضمن تراجم سلفها من آل سنبل .

عائشة بنت عبد اللّه « * * » ( 000 - 1400 ه )

من السابقات في ميدان الدعوة الإسلامية . عملت في أول أسرة للأخوات بالمغرب ، وبقيت ثابتة على دعوتها حتى وفاتها .

عباس أحمد الزواوي « * * * » ( 1333 - 1408 ه )

كاتب ، إداري ، مصلح . ولد في مكة المكرمة ، ودرس في مدرسة « النوري » التي أسسها الشيخ عبد المعطي النوري بحارة الباب . ثم سافر مع والده والأسرة إلى « سنغافورة » عام 1343 ه ، ودرس هناك بمدرسة « السقاف » ، ثم عاد مع والده والأسرة إلى مكة المكرمة عام 1345 ه . التحق بمدرسة « الفلاح » في مكة ، وتخرّج منها عام 1353 ه . وتلقى علومه الدينية على كبار العلماء بالمدرسة وحلقات المسجد الحرام ، أمثال الشيخ عيسى رواس ، والشيخ عمر حمدان ، والسيد محمد أمين كتبي ، والسيد علوي عباس مالكي ، رحمهم اللّه جميعا . كما درس الأدب على الأساتذة عبد السلام عمر ، وحامد محمد كعكي . . وغيرهم . كانت أول وظيفة تولّاها كاتب حسابات السلف والتصنيف في الخزينة العامة بوزارة المالية والاقتصاد الوطني عام 1354 ه . ثم عين رئيسا لديوان الواردات
هامش
( * ) من مذكرات أحمد عبد الملك عاشور ( إعداد الشيخ محمد الرشيد ) . ( * * ) « المجتمع » ع 481 ( 5 / 7 / 1400 ه ) ص : 49 . ( * * * ) « الفيصل » ع 139 ( محرم 1409 ه ) ص : 112 .