أحرار الحق « * » ( 1351 - 1414 ه )
عالم فاضل .
وهو من سكان « بكري رسول بور » بمديرية « فيض آباد » بولاية « أترا ابرا اديش » .
تلقّى مبادئ القراءة وتعلم العربية حتى الصف الثالث الابتدائي حسب المنهج الدراسي النظامي في مدرسة « مصباح العلوم » بقرية « ألن بور » المجاورة لقريته ، كما تلقّى بعض التعليم في المدرسة الإمدادية بمدينة بومباي ، ثم التحق بالجامعة الإسلامية ( دار العلوم ) بمدينة ديوبند ، حيث تخرّج فيها عام 1378 ه .
وعمل مدرّسا في عدة مدارس ، منها مدرسة « نور العلوم » ببهرائج ، ثم عينته دار العلوم ديوبند مدرّسا عام 1405 ه ، وظل يعمل بها حتى وافته المنية .
وكان موضع حب وتقدير بين أساتذة الجامعة وطلابها ، لصلاحه وتقواه وخلقه الحلو وتواضعه الجم ، يقضي أوقاته كلها في الدراسة والتدريس والعبادة والذكر .
وكان بسيط المأكل والملبس ، ترقص الابتسامة على شفتيه في أغلب الأوقات . .
وقد بايع رحمه اللّه شيخ الحديث العلامة محمد زكريا الكاندهلوي في جمادى الثانية 1377 ه ، وتخرّج عليه في التربية ، فأذن له الشيخ بتربية الناس في 28 رمضان 1388 ه .
توفي يوم 19 رمضان بمدينة لكنهؤ .
إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي « * * » ( 1360 - 1407 ه )
كاتب إسلامي مبرّز من لاهور ، توفي إثر إلقاء قنبلة عليه وهو يخطب ، وقد نقل إلى المستشفى العسكري بالرياض ، وذلك صباح الاثنين 30 رجب 1407 ه ، ودفن بالمدينة المنورة .
ولد في سيالكوت ، المدينة التي ولد فيها الشاعر الإسلامي محمد إقبال ، وحفظ القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية الأهلية في مدينة ججرانواله ، وأكمل دراسته في الجامعة السلفية بفيصلآباد ، وحصل على الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدنية المنورة . ثم حصل على خمسة ماجستيرات أو أكثر من جامعة البنجاب ، وكان يتقن الأردية والبنجابية والفارسية والعربية ويلمّ بالإنكليزية ، وشغل منصب الأمين العام لجمعية أهل الحديث في باكستان ، ومركزها لاهور ، وكان رئيس تحرير مجلة « ترجمان الحديث » . له مؤلفات عديدة ، كلها في الفرق الإسلامية .
وهو شقيق الدكتور فضل إلهي ، الداعية بالرياض ، والذي عمل رئيسا لقسم الدعوة بكلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود . وهو لا يحبذ العنف أو القسوة في المحاضرات والمحاورات أثناء الدعوة ، وله كتب في الدعوة يكرّس فيها منهج الرفق في قواعد علمية شرعية .
وقد ألّف إحسان إلهي كتاب « القاديانية » قبل التخرّج ، وترجمه إلى الإنكليزية ، أما كتاب « الشيعة والسنة » فقد طبع أكثر من ثلاثين طبعة ، وترجم إلى عدة لغات عالمية . وأما الجزء الأول من « التصوّف » فقد أنجزه قبل وفاته ، كما ترك مسودة عن « النصرانية » ، وله كتابان بالأردية « رحلة الحجاز » و « سقوط دهاكه » . وله مقالات كثيرة في موضوعات شتى .
ومما كتب في المترجم له رسالة بعنوان : « إحسان إلهي ظهير : الجهاد والعلم من الحياة إلى الممات » .
تصنيف محمد إبراهيم الشيباني . . الكويت : مكتبة ابن تيمية ، 1408 ه ، 24 ص .
وهذه قائمة ببعض كتبه التي وقفت عليها :
- « الإسماعيلية : تاريخ وعقائد » لاهور : إدارة ترجمان السنة ، 1406 ه ، 757 ص .
- « البابية : عرض ونقد » . ( ط 3 ) ، لاهور : إدارة ترجمان السنة ، 1401 ه ، 288 ص .
هامش
( * ) الداعي ( الهند ) س 17 ع 10 ص : 46 - 47 .
( * * ) اقرأ في المجتمع : من قتل إحسان إلهي ظهير ع 812 ( 9 / 8 / 1407 ه ) ص : 22 - 23 ، وله ترجمة في « البعث الإسلامي » مج 32 ع 2 ص : 100 ، والبيان ع 6 ( شوال 1407 ه ) ص : 93 - 95 .