لا شيء موجود سواك ومن يرا * ك يرى جميع الكون برقا لامعا
ومن روائع شعره قصيدة رثا بها أستاذه الشيخ يوسف الأسير ضمنها بقوله :
ولو يفدى لكان له فداء * بما قد عزّ من نفس ومال
ولكن كل من في الكون يفنى * ويبقى وجه ربك ذو الجلال
* وفاته :
وفي صباح يوم الأحد الثالث والعشرين من شهر رمضان 1350 / 31 كانون الثاني 1932 م دعاه ربه إلى منازله الخالدة ، واعتبر المصاب بفقده مأتما وطنيّا ، ودفن في اليوم الثاني بمقبرة الباشورة في بيروت وأطلق اسمه على الشارع المجاور لسكنه في محلة برج أبي حيدر ، وتبارى الخطباء والشعراء في تعداد مناقبه ومآثره الحميدة في حفلتي الأربعين والذكرى السنوية ، وجمعت أقوالهم في كتاب طبعه آل الفقيد الكريم .
وأرّخ الشاعر الملهم الأستاذ عبد الرحمن المجذوب وفاته فقال :
ولي الإمام مصطفى من بعد ما * للدين منه أشرقت آيات
وختمها مؤرخا :
ومصطفى آل النجا إن يرتحل * أرّخ فمثوى المصطفى جنات
وأنجب السيد محمد نجا وثلاث كرائم متزوجات .
اسكن
اسكن