« إعجاز القرآن » قال عنه : ( كأن بيانه تنزيل من التنزيل أو قبس من نور الذكر الحكيم ) ، وهذه شهادة من زعيم عصره تدل على أن الرافعي بلغ درجة عظيمة في الأدب العربي ، وصار إماما من أئمة البيان في عصره .
قال في ( التهذيب ) من قصيدة يصف عمر بن الخطاب :
لا زينة المال تعليه ولا المال * ولا يشرفه عم ولا خال
وإنما يتسامى للعلا رجل * ماضي العزيمة لا تثنيه أهوال
يريك من نفسه فيما يهم به * أن النفوس ظبا والناس أبطال
توفي في 29 صفر سنة 1356 ه / 10 ( مايو ) أيار سنة 1927 م في مدينة طنطا ، ودفن بجوار أبويه .
مؤلفاته :
- « ديوان الرافعي » ، ثلاثة أجزاء . طبع .
- « ديوان النظرات » . طبع .
- « ملكة الإنشاء » .
- « تاريخ آداب العرب » . طبع .
- « إعجاز القرآن والبلاغة النبوية » . طبع .
- « حديث القمر » . طبع .
- « المساكين » .
- « نشيد سعد زغلول » .
- « النشيد الوطني المصري » .
- « رسائل الأحزان » . طبع .
- « السحاب الأحمر » . في فلسفة الحبّ والجمال .
طبع .
- « تحت راية القرآن » . طبع .
- « على السفود » . في نقد الأستاذ عبّاس العقاد .
طبع .
- « أوراق الورد » . طبع .
- « وحي القلم » ثلاثة أجزاء . طبع .
- « رواية حسام الدين » .
- « المعركة في الردّ على كتاب « الشعر الجاهلي » لطه حسين . طبع .
ولمحمد سعيد العريان كتاب « حياة الرافعي » طبع وكذلك وضع محمود أبو ريّة : « رسائل الرافعي » وهي رسائل خاصة مما كان يبعث به إليه ، اشتملت على كثير من آرائه في الأدب والسياسة ورجالهما . طبع .
مصطفى صبري « * » ( 1286 - 1373 ه )
الإمام الأكبر ، الشيخ العالم العلامة ، آخر شيخ للإسلام مصطفى صبري : من علماء الحنفية . فقيه باحث . تركي الأصل والمولد والمنشأ .
ولد في « توقات » وتعلم بقيصرية ( في الأناضول ) وعيّن مدرسا في جامع محمد الفاتح ، بإستانبول ، وهو في الثانية والعشرين من عمره .
ثم تولى مشيخة الإسلام في الدولة العثمانية . وقاوم الحركة الكمالية التي سعت في القضاء على الخلافة الإسلامية بعد الحرب العامة الأولى ، ولاقى معانا شديدة .
هاجر بعدها إلى مصر ، بأسرته وأولاده ( سنة 1922 م ) فألّف كتبا بالعربية ، منها :
- « موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين » ( ط ) أربعة مجلدات ، قال في مقدمته ، مخاطبا روح أبيه : « لو رأيتني وأنا أكافح سياسة الظلم والهدم والفسوق والمروق في مجلس النواب وفي الصحف والمجلات قبل عهد المشيخ والنيابة وبعدهما ، وأدافع عن دين الأمة وأخلاقها وآدابها وسائر مشخصاتها ، وأقضي ثلث قرن في حياة الكفاح ، معانيا في خلاله ألوان الشدائد والمصائب ، ومغادرا المال والوطن مرتين في سبيل عدم مغادر المبادئ ، مع اعتقال فيما وقع بين الهجرتين ، غير محسّ يوما بالندامة على ما ضحيت به في هذه السبيل من حظوظ الدنيا ومرافقها - لأوليتني إعجابك ورضاك » .
هامش
( * ) « موقف العقل والعلم » : مقدمته ، والصحف المصرية 13 / 3 / 1954 ، و « فهرس المؤلفين » : 301 ، ومجلة الهداية الإسلامية :
4 / 333 ، و « تعليقات » حسام الدين القدسي ، و « الأعلام » للزركلي : 7 / 236 .