- « الغسول في أسماء الرسول » . طبع .
- « ترتيب اللفظ » . فقه . طبع .
- « شرح النيل » . عشرة أجزاء كبيرة في الفقه .
طبع .
- « مختصر الوضع والحاشية » . في الفقه وأصول الدين . طبع .
- « حي على الفلاح » ، ستة أجزاء . مخطوطة .
- « حاشية على الإيضاح لعامر الشماخي » . فقه .
- « بيان البيان في علم البيان » . مخطوط .
- « ربيع البديع في علم الخليل » . عروض .
مخطوط .
- « داعي العمل إلى يوم الأمل » . تفسير لم يكمل ، مخطوط .
- « شرح القلصادي » . مخطوط .
- « إيضاح المنطق » مخطوط .
- « إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض » . مطبوع .
- « رسالة وادي ميزاب » في التاريخ . طبع .
- « رسالة الإمكان » . في التاريخ . طبع .
- « حاشية القناطر » . في علوم الدين . مخطوط .
- « الرسم في قواعد الخط العربي » . مخطوط .
- « الجنّة في وصف الجنّة » طبع .
- « ديوان شعر » . طبع .
محمد يوسف البنّوري « * » ( 1326 - 1397 ه )
السيد محمد يوسف بن محمد زكريا بن مير مزمل شاه بن مير أحمد شاه ، الحسيني ، البنوري ، الحنفي ، العلامة المحدّث المشارك ، الأديب اللغوي ، الفقيه الأصولي ، المتقن الدرّاكة ، صاحب التصانيف وركن من أركان العلم في شبه القارة الهندية .
والبنوري نسبة إلى البنّور كصبّور - بفتح الباء المعجمة وتشديد النون - قرية من قرى بنجاب سكنها جده السابع العارف المحقق السيد آدم بن إسماعيل الحسيني الغزنوي ثم البنوري ثم المدني المتوفى سنة 1054 ه ، من أصحاب المجدد العارف أحمد السرهندي رحمهم اللّه تعالى .
ولد ليلة الخميس السادس من ربيع الآخر وقت السحر سنة 1326 ه في قرية من قرى بشاور .
تعلم القرآن الكريم في بلدة كابل عاصمة أفغانستان ، ثم قرأ المبادئ على علماء بشاور ، ومن أشهر من انتفع به الشيخ عبد اللّه بن خير اللّه البشاوري المتوفى سنة 1340 ه ، وقرأ الكتب المتوسطة في الفقه وأصوله والمنطق والمعاني وغيرها على عدة من الأفاضل منهم : الشيخ عبد القادر الأفغاني اللمقاني ، والشيخ محمد صالح القيلفوي الأفغاني وغيرهما .
ثم في سنة 1345 ه دخل دار العلوم الديوبندية ، ومن أكبر مشايخه فيها : العلامة الشيخ شبير أحمد العثماني صاحب « فتح الملهم شرح صحيح مسلم » ، وحضرة العلامة الشيخ محمد أنور شاه الكشميري ثم الديوبندي ، واستمر بدار العلوم إلى سنة 1347 ه ، ثم ارتحل مع شيخه الكشميري إلى دابهيل سورت ( الهند ) ، وحصل له الفراغ من العلوم من الجامعة الإسلامية بدابهيل .
وشيخه الكشميري هو الذي انتفع به غاية الانتفاع وعليه تخرّج ، وبقي له خادما في أسفاره ليلا ونهارا ما يزيد على عام .
ثم انتخب مدرّسا في الجامعة الإسلامية في بمبائي بالهند إلى أن صار فيها شيخا للحديث ، وانتخب عضوا بالمجلس العلمي في الجامعة الإسلامية في دابهيل ( سورت ) ، وبواسطة هذا المجلس سافر للقاهرة لطبع بعض الكتب منها « نصب الراية » للحافظ الزيلعي سنة 1356 ه .
ثم هاجر من الهند إلى السند وانتخب لمنصب شيخ التفسير في حيدرآباد . ثم انتخب رئيسا لجمعية
هامش
( * ) « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ممدوح ص : 586 - 591 ، و « العناقيد الغالية » لمحمد عاشق إلهي ص : 81 .