في محاولة الوصول لفلسطين منذ عام 1844 م ، ومطالبتهم لمحمد علي بفلسطين ، ثم ما كان من موقفهم مع السلطان عبد الحميد عام 1902 م .
ومن آثاره الكثيرة التي تركها :
- « توضيح الجامع الصحيح » للإمام البخاري ( شرح مختصر ) .
- « مع الرعيل الأول » . ( عرض وتحليل لصور من حياة الرسول صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه ) .
- « الحديقة » . ( 14 جزءا ) ( مجموعة أدبية وحكم ) .
- « الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الاثني عشرية » .
- « اتجاه الموجات البشرية في جزيرة العرب » .
- « قصر الزهراء بالأندلس » .
- « تقويمنا الشمسي » .
- « تاغور » .
- « الأزهر » .
- « البهائية » .
- « من الإسلام إلى الإيمان » . ( حقائق عن التيجانية ) .
- « حملة رسالة الإسلام الأولون » .
- « الإسلام دعوة الحق والخير » .
- « ذو النورين عثمان بن عفان » . ( صدرت الطبعة الأولى بعد وفاته سنة 1394 ه ) .
- « الجيل المثالي » .
- « سيرة جيل » ( تاريخ حافل خلال القرن الرابع عشر الهجري عن القومية العربية وحركات التحرر ) .
ومن الكتب التي حققها ، وعلق على بعضها :
- « العواصم من القواصم » . لابن العربي .
- « المنتقى من منهاج الاعتدال » . لابن تيمية باختصار الذهبي .
- « مختصر التحفة الاثني عشرية » . اختصار الآلوسي .
- « تاريخ الدولة النصرية » . لسان الدين بن الخطيب .
- « أيمان العرب في الجاهلية » . للنجيرمي .
- « الخراج » . لأبي يوسف .
- « الميسر والقداح » لابن قتيبة .
ترجم من الكتب بعضها :
- « الدولة والجماعة » . لأحمد شعيب .
- « مذكرات غليوم الثاني » .
- « الغارة على العالم الإسلامي » .
وقد كان أسلوبه في الكتابة واضحا مشرقا ، أسلوب أديب متمكن بقلم خصب جذاب غير متكلف ، قال في مقاله الافتتاحي لمجلة الزهراء :
« تأصل في نفسي منذ أعوان كثيرة ، أن الناطقين بالضاد لا تثبت لهم نهضة ما لم تكن قائمة على دعامتين :
1 - المرونة في الاقتباس من حضارات الأمم الأجنبية في وسائل القوة .
2 - الاحتفاظ بتقاليدنا التاريخية وأوضاعنا الوطنية ، ولساننا الأصيل . وقد قص علينا التاريخ أن الأقوام الذين جمدوا عند تقاليدهم ؛ فلم يدعموا كيانهم القومي بدعامة الارتقاء والتجديد ضرب على قلوبهم بالانسداد ، فتصرف فيهم أهل القوة والحياة ، كما أنبأنا التاريخ أن الأقوام الذين استهواهم تقليد الأغيار من أهل القوة فيما ينافي كيانهم القومي ، فانسلخوا من سجاياهم ، وفرطوا في تقاليدهم ، وتركوا حدود لغتهم مباحة لاحتلال اللغات الأخرى ، لم ترحمهم الأمم الأجنبية التي ذابوا فيها ، فاهتضمتهم حتى لم يبق لكيانهم الاجتماعي من باقية » .
ترك مكتبة خاصة تبلغ نحوا من مئتي ألف مجلد تجاوزت بذلك المكتبة التيمورية التي بلغت مئة وعشرين ألفا ، ومكتبة أحمد زكي وتضم مئة وسبعين ألفا . وتضم مكتبة المترجم أضابير وأوراقا ورسائل ومذكرات حافلة بالآراء والأخبار ، التي يمكن إذا نشرت أن تضيف كثيرا ، وتحقق كثيرا من الوقائع التاريخية ، والأحداث ، ومن بينها رسائل بينه وبين الأمير شكيب أرسلان يقال إنها تبلغ ألف رسالة .
توفي في القاهرة 22 شوال 1389 ه / 30 كانون الأول 1969 م .
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 1006
مساهمون: يوسف المرعشلي
ص١٠٠٦