- « مورد المحبين في أسماء سيد المرسلين » .
- « النجدة في زجر من تهاون بأحكام العدة » .
- « النشر والطي في حبلى ماتت وجنينها حي » .
- « النفح المسكي في قراءة ابن كثير المكي » .
- « النفحة الحجازية في الأجوبة البنغازية » .
- « الهلال في بيان حركة الإقبال » ( في علم الميقات ) .
- « هيئة الناسك في أن السدل في الصلاة ليس مذهب الإمام مالك » ، ألّفها سنة 1320 ه ، مصر 1327 ه .
- « النص المتين في زلقات العامة وبعض المتعلمين » . لم يتم .
- « نظم الجغرافية التي لا تتحول بمغالبة الدول » . لم يتم .
- « نظم جمع الجوامع » . لم يتم .
اسكن
محمد المكي بن مصطفى ، ابن عزّوز عن نهاية رسالة « القول المبين في تحرير التكوين » وهي نهاية المجموع « 1105 كتاني » في خزانة الرباط
منصور الفلكي البتاوي « * » ( 1295 - 1387 ه )
محمد منصور بن إمام عبد الحميد بن إمام محمد بن محمد دميري بن إمام حبيب ، العالم الفلكي ، الفقيه المشارك ، البتاوي ، الجاكرتاوي ، الشافعي .
ولد بجاكرتا سنة 1295 ه ، واعتنى به والده منذ نعومة أظافره ، حيث إن والده كان من العلماء الذين اشتغلوا بالتدريس فترة طويلة ، وبعد أن شب قرأ القرآن الكريم ، ثم شرع في دراسة النحو والصرف والفقه والفلك . ومن مشايخه في هذه الفترة والده المذكور ، وإخوته ، ومحمد محبوب ، ومحمد أحباب ، ابنا عبد الحميد البتاوي ، وولد ابن عم والده محمد طبراني بن عبد الغني البتاوي ، ومجتبى بن أحمد البتاوي .
وفي سنة 1311 ه ، سافر مع والدته إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج والإقامة بها رغبة في تحصيل العلوم الشرعية على علمائها ، فقرأ على الشيخ سعيد يماني ، والشيخ مختار بن عطارد البوغري ، والشيخ عمر باجنيد ، والشيخ محيي الدين الجاوي ، والشيخ محمد بن يوسف الخياط الفلكي صاحب « الباكورة الجنية » ، والسيد محمد حامد صاحب « التقريرات التي على الباكورة » ، والشيخ محمد علي ابن الشيخ المقري ، والسيد عثمان بن عبد اللّه العلوي ، والشيخ عمر بن محمد رشيدي السنباوي ، وقد جعله الأخير كاتبا لما ظهر عليه من النبوغ والتقوى على الأقران مع حسن الخط ، وكتب له إجازة عامة مختصرة هي أولى الإجازات عن مشائخه .
أما عن مقروءاته فقد ذكر غالبها في « الرسالة » التي ضمنها ذكر مشايخه وأسانيده وهي مطبوعة . وبعد إقامة استمرت أربعة سنوات بمكة المكرمة رجع إلى بلاده ، وهناك اشتغل بالتدريس في معهد والده بجانب الدروس التي يلقيها في منزله ، وقام أيضا بالتدريس في جمعية خير بجاكرتا ، ثم أسّس مدرسة نظامية ومعهدا خاصّا ورباطا واستقدم لهما المدرسين ، وتخرّج من عنده عدد كبير من المشتغلين بالتدريس في أندونيسيا .
درّس في الفقه والآلات والفلك إلا أن عنايته بالفلك كانت زائدة ، فقد كانت ميوله إلى علم الفلك واضحة جدّا منذ أن درس هذا الفن وأتقنه تماما ، واشتهر باسم الفلكي بعد أن مارس التدريس ، وله فيه مصنفات يأتي
هامش
( * ) « تشنيف الأسماع » ص : 551 - 553 .