- تأليف في الربى ، وهو مطبوع .
- تأليف في الرهان وأنواعها وما جرى به العمل في ذلك .
- تأليف سماه « إرشاد الوزير » ، رد فيه على وزير العدل عبد الكريم ابن جلون لأنه أحدث في الشريعة المطهرة ما ليس فيها ، وخالف الدين والقواعد المعروفة المتبعة ، في مناقشة حادة أظهر فيه علمه ودينه .
- تأليف في الرد على الوزير الحجوي سماه « الإعلان في لزوم الكفالة بمجرد دعوى الضمان » .
وله : شرح على منظومة الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ عبد القادر الفاسي ، المسماة ب « المدخل في علم أحكام النجوم » سمّاه « الشرح المواسي على مدخل الشيخ الفاسي » .
إلى غير ذلك من التآليف ، وهو آخر من رأيته يمارس هذه العلوم الرياضية ويخوض فيها ويذكر بأصحابها ، وكذلك علم الأسماء وسر الحرف له اليد الطولى فيه . ذكر أن له مجموعة الأحكام الصادرة عنه في مدة قضائه بمحلات مختلفة تقع في عدة أسفار .
قال ابن سودة : اتصلت به وأخذت عنه واستفدت منه ، وكتب لي على كتابنا « دليل مؤرخ المغرب » واحتفل به لما أطلعته عليه .
توفي رحمه اللّه ليلة السبت على الساعة الحادية عشر ثالث وعشري ربيع الأول عام خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف بمستشفى ابن سينا بالرباط ، ونقل إلى فاس من غده ، وصلّي عليه بعد صلاة العصر من اليوم المذكور بمدرسة أبي عنان ، ودفن بزاوية الشيخ ماء العينين .
محمد العظمة « * » ( 1247 - 1322 ه )
محمد بن محمد ، الشهير بالعظمة .
ولد بدمشق في حدود سنة 1247 ه تقريبا ، ونشأ بها ، وحفظ القرآن الكريم ، ولازم بعض العلماء ، وصار عضوا في المجلس البلدي مدة طويلة .
حصل على رتبة إزمير المجردة .
كريم الطبع ، سخي اليد ، حسن السيرة ، كثيرة التلاوة .
توفي فجأة وهو في دار الحكومة يحضر حفلة رسمية في شعبان سنة 1322 ه .
محمد بن محمد بن علي بن حسن أبو عيّاشة -
محمد البيّومي بن محمد بن علي ( ت 1335 ه ) .
محمد الداودي « * * » ( 1294 - 1345 ه )
العالم الفاضل ، المدرّس القدير ، الشاعر الأديب :
محمد بن محمد بن علي ، الداودي ، نسبة إلى الداودية بالقدس ، ثم الدمشقي . وهو من أسرة قديمة معروفة في خدمة العلم .
ولد بدمشق سنة 1294 ه ، وبدأ حياته بإقراء طلبة العلوم الدينية ، ثم أعطى دروسا في بعض المدارس الأهلية ، وفي سنة 1331 ه عيّن أستاذا في دار المعلمين ، كما درّس في مكتب عنبر .
له نظم واشتغال بالأدب ، ومن ذلك قصيدته التي نظمها لاستقبال زملائه الأساتذة جودة الكيال ، وحسني سبح ، ويحيى الشماع عند عودتهم من فرنسا ومطلعها :
دع ذكر ذات الحلي والخلخال * والفاتنات أخا النهى بالخال
ترك آثارا منها :
- « الغررر البهية في العلوم الدينية » .
- « عدة الأديب » 3 أجزاء ( بالاشتراك مع الأستاذ سليم الجندي ) .
قال عنه تلميذه الأستاذ ظافر القاسمي : « كان أرق مشايخنا حاشية ، وأرحمهم بالطلاب ، فما عرفت أنه عاقب أحدا منهم ، وكان ضعيف البنية ، بطيء المشية ، مستطيل الوجه ، كث اللحية ، آثار المرض الدائم لا تفارقه ، وآلامه لا تبارحه . . . يأخذ في إلقاء درسه على
هامش
( * ) « أعيان دمشق » للشطي : 427 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ :
1 / 217 .
( * * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » : 2 / 872 ، و « مكتب عنبر » : 45 - 47 ، و « معجم المؤلفين » : 11 / 247 ، و « الأعلام » 7 / 79 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 417 - 418 .