له كتب ، منها :
- « مرآة النساء ، فيما حسن منهن وساء » ( ط ) فرغ من تأليفه وطبعه سنة 1353 ه ، وفي آخره ترجمة له .
- « لوامع الإسعاد في جوامع الأعداد » ( ط ) .
- « تخميس لامية ابن الوردي » ( ط ) .
اسكن
محمد كمال الدين الأفغاني
من قصيدة له وبخطه يهنّئ فيها أحد معاصريه
العبادي « * » ( 1308 - 1385 ه )
محمد بن محمد بن عبد القادر المدعو قدور العبادي . قال ابن سودة : ذكر لي أن قبيله دخلوا إلى المغرب من بلاد الأندلس وتفرقوا بالمغرب ، وهو من القوم الذين سكنوا بأيت يوسي في قرية يقال لها تامزازات أصلهم من العرب من قبيلة لخم الذين دخلوا الأندلس عند الفتح ، وفريقه مجمعون على هذه النسبة توارثوا ذلك خلفا عن سلف . الشيخ الشهير ، والعلامة الكبير ، المحصل المشارك المستحضر ، الأصولي النظار المطلع ، إذا أملى أفاد ، وإذا كتب أجاد .
كانت ولادته عام ثمانية وثلاثمائة وألف .
قرأ العلم على عدة أشياخ ، وأول من جلس عنده لقراءة القرآن الكريم الشيخ قاسم بن عبد الرحمن الزروالي المتوفى عام ثلاثة وعشرين وثلاثمائة وألف بزاوية السبع بمكتب طريانة ، وعلى الشيخ الحاج إبراهيم الزروالي المتوفى حوالي عام أربعين وثلاثمائة وألف .
وأخذ العلم عن الشيخ إدريس بن أحمد الوزاني ، وعن والده الشيخ محمد بن عبد القادر المدعو قدور العبادي المتوفى في رمضان عام سبعة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، عن الشيخ أحمد ابن الحاج العياشي سكيرج ، وعن الشيخ محمد بن محمد الإبراري المتوفى عام تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف وهو عمدته ، وعن الشيخ محمد بن رشيد العراقي الحسيني ، وعن الشيخ عبد الرحمن بن القرشي الإمامي ، وعن الشيخ محمد - فتحا - بن قاسم القادري ، وعن الشيخ الحسن بن عمر مزّور ، وعن الشيخ محمد الراضي ابن الحاج إدريس السناني ، وعن الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس العلوي الفضيلي ، وعن الشيخ أحمد بن محمد ابن الخياط ، وعن الشيخ عبد العزيز بن محمد بناني ، وعن الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، والشيخ عبد السلام بن محمد بناني ، والشيخ التهامي بن المدني گنون ، وعن الشيخ أبي شعيب بن عبد الرحمن الدكالي وعن الشيخ الفاطمي بن محمد الشرادي ، وعن الشيخ أحمد بن المأمون البلغيثي الحسني ، وعن الشيخ إدريس بن محمد المراكشي . وأخذ علم التوقيت والتعديل عن الشيخ محمد - فتحا - بن محمد العلمي الحسني ، إلى غيرهم من الأشياخ الذين أملى عليّ أسماءهم .
ولما أنس من نفسه المقدرة على التدريس صار يدرّس بكلية القرويين وغيرها ، وتولّى عدة وظائف ، أولا الكتابة بمراقبة الأحباس بفاس ، ثم قضاء مدينة صفرو ثم مدينة أزمور بأحوازها ، ثم قضاء مدينة طنجة ، ثم مدينة الصويرة ، ثم مدينة وجدة ، ثم أعيد إلى قضاء مدينة صفرو ، ثم مدينة أسفي ، وبقي هناك مدة طويلة ، ثم نقل إلى مدينة زرهون ، وفيها أخّر عن القضاء بعد رجوع محمد الخامس من منفاه لاتهامه بالميل إلى خصومه وحاشاه من ذلك ، وأخيرا حكم عليه بأخذ ربع ماله جعله اللّه كفارة له .
له تآليف عديدة ، وتقاييد مفيدة . منها :
هامش
( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 198 - 199 .