وفي سنة 1298 / 1879 أولاه محمد الصادق باي مفتيا بصفاقس ، فرجع إلى بلده ودرّس وأفتى وانتفع به الناس ، ويبدو أنه كان له علاقة متينة مع شيخه محمد الطيب النيفر ومع ابنه محمد وهو أصغر منه سنّا .
مؤلفاته :
- « ديوان شعر » ضخم في مكتبة الشيخ محمد الشاذلي النيفر ، وأصله من تركة الشيخ محمد المقداد الورتتاني الذي استعار كتبا هامة من صفاقس ولم يرجعها ، والمظنون أنها النسخة الأصلية ، ومنه نسخة بالمكتبة الوطنية رقم 3460 .
2 - « رسائل دينية » .
3 - « مجموعة فتاوى » .
النيفر « * » ( 1276 - 1330 ه )
الأديب ، الشاعر اللغوي : محمد ابن الشيخ محمد الطيب ابن الشيخ محمد ( بالفتح ) النيفر ، كان فقيها معتنيا بالتراجم والتاريخ .
نشأ في بيت علمي نبيه ، واعتنى والده بتربيته ، وتخرّج عليه في العلم والأدب .
دخل جامع الزيتونة في سنة 1290 / 1874 ، فأخذ عن أعلامه ، وأقبل على التحصيل بكدّ وجدّ حتى أحرز على شهادة التطويع 1299 / 1883 ، وأحرز على التدريس من الرتبة الثانية سنة 1312 / 1893 والتدريس من الرتبة الأولى في 1316 / 1897 ، واستجاز العلماء غربا وشرقا ، فأجازه عمّ والده الشيخ محمد النيفر ، ومفتي تونس الشيخ حسين بن حسين ، ومفتي فاس الشيخ المهدي الوزّاني ، ومفتي مكة الشيخ أحمد زيني دحلان .
وفي سنة 1323 / 1905 انتخب للعضوية بلجنة إصلاح فهارس كتب جامع الزيتونة ، وفي سنة 1325 / 1907 سمي حاكما معاونا ، فحاكما رسميّا بالمجلس المختلط العقاري ، فنائبا عن الوزارة الكبرى لدى النظارة العلمية بجامع الزيتونة ، وكان نزيها مستقيما في كل الوظائف التي باشرها ، وكان يميل في كتابته إلى السجع حسب الأسلوب الشائع في عصره ، لكنه غير مشوب بضعف أو اضطراب .
توفي فجاة بمرض القلب يوم الأحد 6 رمضان .
مؤلفاته :
- « التحفة السنية في الأخلاق والسيرة المدنية العقلية » .
- « تخميس القصيدة الشقراطسية » .
- « جلاء العين بذكر أخبار الوزير خير الدين » .
رجز في نحو 50 بيتا ، شرحه شرحا موجزا مختصرا بما جلّ به كتاب « رقم الحلل في نظم الدول » للسان الدين بن الخطيب قال فيه :
به لقد ساجلت رقم الحلل * لابن الخطيب بنظم الدول
- « حسن البيان عما بلغته إفريقية الشمالية من السطوة والعمران في عهد خلافة الإسلام » . ط / الجزء الأول منه ( تونس 1353 ه ) ونشرت جريدة « الزهرة » اليومية قسما منه ، وأعجلته المنية قبل إتمامه .
- « ديوان شعر » .
- « رسالة في أحكام العقلة » .
- « رسالة في أراضي العروش » . ذيلها بالتعريف بطائفة عظيمة من العلماء الذين ورد ذكرهم بها .
- « رسالة في تاريخ نشأة مقبرة الزلاج » . كتبها إثر حادثة مقبرة الزلاج في ذي القعدة 1329 / 1 ( نوقمبر ) تشرين الثاني 1911 .
- « رسالة وضعها على من ادّعى تحريف القرآن » .
- « اللئالي النضيدة بتاج الياقوتة الفريدة » . وهو شرح على صلاة الفاتح لما أغلق للشيخ أحمد
هامش
( * ) « الأعلام » 7 / 77 ( ط 5 ) ، و « الأعلام الشرقية » : 2 / 75 - 76 - 174 ، وبرنامج المكتبة الصادقية : 3 / 220 ، ح ح عبد الوهاب « توطئة كتاب الجمانة في إزالة الرطانة » ص 5 ( القاهرة 1953 ) ، و « معجم المؤلفين » 11 / 228 ، و « مقدمة كتاب عنوان الأريب » التي كتبها محمد ( بالفتح ) بن الخوجة ، و « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ 5 / 76 - 78 .