وقد فارق دنياه ، ولبّى نداء مولاه ، في الساعة السادسة والدقيقة الخامسة والأربعين ، من صباح يوم الأحد الرابع والعشرين من ربيع الأول سنة 1355 ه ( 14 من يونيو - حزيران سنة 1930 م ) ، بعد أن أدّى صلاة الفجر في المسجد الحسيني ، واحتفل بجنازته احتفالا كبيرا ، وسار في مشهده أعيان قسم الجمالية ، وكبار تجار القاهرة ، ودفن بقرافة المجاورين - في الساعة الخامسة مساء - بجوار والده الحاج حسين مجاهد ، طيب اللّه ثراهما ، وأكرمهما برضاه .
وحارة ( مجاهد ) بجهة الكفر - التابعة بقسم الجمالية - تنسب إلى جد المترجم له مجاهد بن إبراهيم ، وكان السيد إبراهيم قد هاجر من بلدة بجوار مدينة ( المنصورة ) بمديرية الدقهلية ، وأقام بمدينة القاهرة .
والمترجم له هو والد زكي محمد مجاهد مؤلف :
- « الأعلام الشرقية » في خمسة أجزاء طبع منه ثلاثة والباقي مخطوط تحت الطبع ، نسأل اللّه التوفيق لطبع الباقي .
- « مناقب البيومي » . مؤسس الطريق البيومية .
- « مناقب الإمام الرفاعي » . مخطوط .
- « مناقب الإمام الرفاعي » . مخطوط .
- « فهرس الكتب الخاصة بمصر والسودان » .
مخطوط .
- « جولة في الريف المصري بالسيارة » . مع الأستاذ يان برخمان الهولندي سكرتير مفوضية هولندا بمصر ، وأحمد محمد مجاهد الموظف بالمطبعة الأميرية بالقاهرة ، وحرم الحاج عبد المعز أبو النجا من من أعيان كفر عيسى أغا بمديرية الشرقية ، وحفيد الشيخ محمد أبو النجا من كبار علماء الأزهر الشريف في عصره ، وغيرهم ، وشقيق الحاج السيد أمين حسين مجاهد من كبار التجار وصاحب المخابز الشهيرة وأحد أعيان مدينة القاهرة .
توفي سنة 1966 م بالقاهرة ، ودفن في قرافة الخفير .
أحفاده : مجاهد خريج جامعة القاهرة كلية التجارة ، وأستاذ بمدرسة التجارة الثانوية بالظاهر ، وسيف النصر بوزارة الري قسم الحسابات ، وثريا زوجة المهندس حسن نصر عبد القادر بوزارة الري ، وكوثر زوجة الأستاذ كمال حلمي مأمور بالضرائب وهم طلاب .
وجدّ مجاهد وسيف النصر وثريا وليلى وكوثر أولاد زكي محمد مجاهد ، وهم طلاب علم بالمدارس المصرية ، نسأل اللّه تعالى لهم التوفيق والنجاح والسعادة في الدارين .
محمد بن حسين الأنصاري « * » ( 1273 - 1344 ه )
الشيخ العالم المحدث : محمد بن حسين بن محسن بن محمد الأنصاري الخزرجي السعدي اليماني ، أحد الأدباء المشهورين .
ولد ببلدة حديدة سنة ثلاث وسبعين ومئتين وألف تقريبا كما أخبرني بها .
قرأ على والده بعض رسائل النحو والفقه الشافعي ، وكذلك على عمه الأكبر الشيخ محمد بن محسن اليماني ، وقدم « بهوپال » نحو سنة إحدى وتسعين ومئتين وألف ، فلازم عمه وصنو أبيه الشيخ زين العابدين وتأدب عليه ، وأخذ عنه الفقه والحديث ، وقرأ على المولوي عبد اللّه البلگرامي نائب قاضي بهوپال بعض رسائل النحو والمنطق والفقه والأصول ، وعلى مولانا عبد الحق بن محمد أعظم الكابلي بعض رسائل المنطق ، وعلى مولانا يوسف علي الگوپاموي بعض الكتب الدراسية في الفقه والأصول والحكمة ، وأخذ عنه العروض والقافية ، وقرأ على المفتي عبد القيوم بن عبد الحي البكري البرهانوي ، المجلد الأول من « صحيح البخاري » وبعضا من « الجامع الصغير » وأجازه بما قرأه إجازة خاصة ، وقرأ على نجله يوسف بن عبد القيوم « مسند الإمام أحمد » وأوليات الشيخ محمد سعيد سنبل وإجازات والده وجده ، فأجازه برواية ذلك عنه ، وقرأ على القاضي محمد بن عبد العزيز المچهلي
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1339 - 1343 .