عرف ببحوثه القيمة في مناهج التفسير .
اغتيل في شهر رجب .
من مؤلفاته :
- « الاتجاهات المنحرفة في تفسير القرآن الكريم :
دوافعها ودفعها » . ( ط 2 ) . القاهرة : دار الاعتصام ، 1398 ه ، 118 ص .
- « التفسير والمفسرون » . ( ط 3 ) القاهرة : مكتبة وهبة ، 1405 ه ، 2 مج ( وقد اختصره ثلاثة باحثون بعنوان : « المختصر المصون من كتاب التفسير والمفسرون » - الكويت : دار الدعوة ، 1405 ه ، 94 ص ) .
- « الشريعة الإسلامية : دراسة مقارنة بين مذاهب أهل السنة ومذهب الجعفرية » ( ط 2 ) القاهرة دار الكتب الحديثة ، 1388 ه ، 462 ص .
- « مشكلات الدعوة والدعاة في العصر الحديث وكيفية التغلب عليها » . المدينة المنورة : الجامعة الإسلامية ، مركز شؤون الدعوة ، 1397 ه ، 42 ص .
( من بحوث المؤتمر الأول لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة الذي عقد في المدينة المنورة عام 1397 ه ) .
- « أثر إقامة الحدود في استقرار المجتمع » .
القاهرة : دار الاعتصام ، 1398 ه .
- « نور اليقين من هدي خاتم النبيين » . القاهرة مكتبة الشهيد الدكتور الذهبي .
- « علم التفسير » . القاهرة : دار المعارف ، 1397 ه ، 79 ص . ( كتابك ؛ 9 ) .
محمد حسين البطالوي « * » ( 1256 - 1338 ه )
الشيخ الفاضل : أبو سعيد محمد حسين بن رحيم بخش بن ذوق محمد الهندي البطالوي ، أحد كبار العلماء ، كان من طائفة كايسة طائفة من الهنود ، أسلم أحد أسلافه .
كان مولده في السابع عشر من محرم سنة ست وخمسين ومئتين وألف .
اشتغل بالعلم أياما في بلاده ، ثم سافر إلى « دهلي » و « عليگده » و « لكهنؤ » وغيرها من البلاد ، وقرأ على المفتي صدر الدين الدهلوي والعلامة نور الحسن الكاندهلوي وعلى غيرهما من العلماء ، ثم لازم السيد نذير حسين المحدث وقرأ عليه « الموطأ » و « المشكاة » و « الصحاح الستة » وصحبه مدة .
ثم رجع إلى بلدته واشتغل بالتصنيف والتدريس والتذكير ، وشرع في إلقاء التفسير بكرة كل يوم في المسجد على طريق شيخه نذير حسين ، حتى اشتهر ذكره وظهر فضله ، فأنشأ مجلة شهرية سماها « إشاعة السنة » وكان يبحث فيها عن مذاهب المبتدعة ، ويرد على السيد أحمد بن المتقي الدهلوي « 1 » ، وكذلك يرد على مرزا غلام أحمد القادياني ، وكذلك يرد على عبد اللّه الچكرالوي ، ويرد على كل من يخالفه ، فأفرط في ذلك وجاوز عن حد القصد والاعتدال ، وشدّد النكير على مقلدي الأئمة الأربعة لا سيما الأحناف ، وتعصّب في ذلك تعصّبا غير محمود فثارت به الفتن ، وازدادت المخالفة بين الأحناف وأهل الحديث ، ورجعت المناظرة إلى المكابرة والمجادلة بل المقاتلة .
ثم لما كبر سنه ورأى أن هذه المنازعة صارت سببا لوهن الإسلام ، ورجع المسلمون إلى غاية من النكبة والذلة ، رجع إلى ما هو أصلح لهم في هذه الحالة .
وأما ما كان عليه من المعتقد والعمل فهو على ما قال في بعض الرسائل : إن معتقده معتقد السلف الصالح مما وردت به الأخبار وجاء في صحاح الأخبار ، ولا يخرج عما عليه أهل السنة والجماعة ، ومذهبه في الفروع مذهب أهل الحديث المتمسكين بظواهر النصوص .
وأما شغله في غالب الأوقات فهو عرض أقاويل العلماء على النصوص الصحيحة ، فقبول ما يوافقها ، ورد ما يخالفها ، وكتب هذه المباحث على هوامش
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1358 - 1359 .
( 1 ) منشىء جامعة عليگده المعروف ب « سر سيد أحمد خان » .
( الندوي ) .