الدّرعي « * » ( 000 - 1363 ه )
محمد بن الحبيب ، أبو عبد اللّه الدرعي : مؤرخ ، من أهل درعة في سوس المغرب .
له : « تاريخ درعة » ترجم به علماءها ، في مجلد ، فرغ منه سنة 1355 ه ، ورآه المختار السوسي صاحب « المعسول » .
العبيدي « * * » ( 1296 - 1383 ه )
محمد حبيب بن سليمان بن عبد اللّه ، المتلقب بالعبيدي ( نسبة إلى جد له اسمه عبيد اللّه ) الأعرجي ، العلوي الموصلي : شاعر من رجال الإفتاء .
مولده ووفاته بالموصل . تعلم بها ، وتأدب بالفارسية والتركية ، ورحل إلى إسطنبول ( 1910 - 1912 م ) ، ثم إلى سورية ( 1914 م ) وأعلنت الحرب العامة وهو فيها . واعتقله الإنكليز بعد الحرب في الهند ثم بمصر .
وأطلق ( 1919 م ) ، واشتعلت ثورة العراق على الإنكليز ( 1920 م ) فكان له فيها شعر .
ورحل بعدها إلى بلاد الشام ( 1921 م ) ، ثم عين مفتيا للموصل ( 1922 م ) ، فقيل : إنه امتنع عن تسلم المرتب للإفتاء . إلى أن توفي . وانتخب نائبا ( 1935 م ) عن الموصل . واعتكف في داره ( 1945 م ) .
له كتب أكثرها مختصرات طبعت في خلال الحرب العامة الأولى ، منها :
- « جنايات الإنكليز » .
- « حبل الاعتصام ووجوب الخلافة في دين الإسلام » .
- « النواة في حقول الحياة » .
- « صدى الحقيقة » . مجموع خطب ألقاها في الآستانة سنة 1916 .
- « الفتوى الشرعية في جهاد الصهيونية » .
- « ديوان شعره » . نشر في الموصل بعد وفاته باسم « ذكرى حبيب » .
ومما بقي مخطوطا من كتبه :
- « حكم الشعب بين الدمقراطية والدكتاتورية » .
- « مقالات وخطب » .
- « رسائل العبيدي » . جزآن .
محمد بن الحبيب الأمغاري « * * * » ( 1295 - 1391 ه )
محمد بن الحبيب بن الصديق الأمغاري الحسني الفيلالي ، من ذرية الشيخ علي بن حساين أمير قصر أولاد يوسف بتافلالت الذي هو من ذرية الشيخ مولاي عبد اللّه بن حسين دفين تامصلوحت حوز مدينة مراكش ، الشيخ العلامة المشارك ، الحجة الحافظ ، المطلع المدرس ، المتبتل الصوفي شيخ الطريقة في وقته ، له أتباع وتلامذة وخصوصا في إقليم تافلالت من الصحراء .
طلب العلم بفاس وسكن بها مدّة ، ثم انتقل إلى مدينة مكناس وما زال مستوطنا بهذا حتى الآن . كانت ولادته عام خمسة وتسعين ومائتين وألف .
أخذ كتاب اللّه عن الشيخ الهاشمي الفلاح الذي كان بمكتب درب المنية ، وأخذ العلم عن الشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري الحسني ، وعن الشيخ عبد اللّه ابن الشيخ إدريس الحسني البدراوي ، وعن الشيخ أحمد ابن محمد ابن الخياط ، وعن الشيخ أحمد ابن الجيلالي الأمغاري ، وكان هو السارد بين يديه في قراءة المختصر ، وبلغني أنه قال منذ ترك السرد بين يدي ابن الحبيب : ما وجدت مثله لأنه كان يعرف محل الوقف في السرد وينطق بالجمل في محلها ، وأخذ أيضا عن الشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، وعن الشيخ خليل بن صالح الخالدي المتوفى عام ستة وعشرين وثلاثمائة وألف .
هامش
( * ) « الذيل التابع لإتحاف المطالع » ( خ ) ، و « دليل مؤرخ المغرب » ، الطبعة الثانية : 1 / 36 ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 78 .
( * * ) « دراسات أدبية » : 1 / 227 ، و « معجم المؤلفين العراقيين » : 3 / 131 ، و « معجم المطبوعات » : 1304 ، و « نقد وتعريف » : 155 ، ومقال لعبد الرزاق الهلالي في الأديب : بناير 1974 . وفي سنة 1947 تبرع بجميع رواتبه لقضية فلسطين ، و « الأعلام » للزركلي : 6 / 78 .
( * * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 212 - 213 .