كما أن له العديد من المصنفات المفيدة ، وتحقيق العديد من الكتب ، فمن مصنفاته رحمه اللّه :
- « نقد عين الميزان » . ينتصر فيه لشيخه جمال الدين القاسمي ولكتابه « ميزان الجرح والتعديل » .
- « نظرة في النفحة الزكية » . نشرها باسم أبي اليسار الدمشقي الميداني .
- « النفخة على النفحة والمنحة » . نشرها باسم ناصر الدين الحجازي الأثري .
يرد بهما على كتاب « النفحة الزكية في الرد على شبه الفرقة الوهابية » .
- « تفسير سورة سيدنا يوسف » .
- « حياة شيخ الإسلام ابن تيمية » .
- « الإسلام والصحابة الكرام بين السنة والشيعة » .
- « الرحلة النجدية الحجازية » .
- « حجة الإسلام أبو حامد الغزالي » .
- « الكوثري وتعليقاته » .
- « كلمات وأحاديث » .
وكل هذه الكتب مطبوعة ، وله محاضرات نشرت كرسائل وبحوث .
كما قام رحمه اللّه بنشر عدة من الكتب منها :
- « الموفي في النحو » لصدر الدين الكنفراوي .
- كتاب « أسرار العربية » للأنباري .
- كتاب « حلية البشر » في تاريخ القرن الثالث عشر .
- « مسائل الإمام أحمد » لتلميذه أبي داود السجستاني .
- « قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث » للقاسمي .
- كتاب « البخلاء » للجاحظ .
واشتغل بكتابة مقالات في مجلة التمدن الإسلامي بدمشق ومجلة العالم الإسلامي ببغداد ، أما مقالاته في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ، فقد ذخرت منذ استقر بدمشق إلى قبيل وفاته بالتعريف بالكتب التي كانت تهدى للمجمع ، مع مقالات أخرى مفيدة ، فكتب في نقد كتاب « حياة محمد » لهيكل ، ونوه بقواعد التحديث والكتب التي كان ينشرها الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي ، وبعض كتب الهند الواردة ، وترجم للمدرسين تحت قبة النسر ، وغير ذلك من المقالات والأبحاث النادرة المفيدة التي تدل على سعة اطلاعه واهتمامه .
وقد أفرده الأستاذ عدنان الخطيب بمقالاته وفيها ما فيها ، وصدق الإمام مالك رحمه اللّه في قوله الشهير : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ، أي قبر سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
توفي بدمشق يوم السبت في الثلاثين من جمادى الأولى سنة 1396 ه ، ودفن بمقبرة باب مصر . رحمه اللّه وأثابه رضاه .
ترجمه محمد البشير الإبراهيمي في « عيون البصائر » ، وأحمد قدامة في « معالم وأعلام » ، وعدنان الخطيب في « المجمعيون » وغيرهم ، كما كتب هو لنفسه ترجمة سنة 1383 ه ، موجودة بمجمع اللغة العربية بدمشق ، وكثير من أخباره في « الرحلة النجدية الحجازية » المطبوع .
النّيّال « * » ( 000 - 1388 ه )
محمد البهلي النيّال ، الكاتب الباحث التونسي .
ولد بتونس ، وبها نشأ ، وتلقّى تعلمه الابتدائي ، وتابع تعلّمه الثانوي بجامع الزيتونة والمدرسة الخلدونية ، وبعد إتمام تعلّمه التحق بجمعية الأوقاف ، ولما وقعت تصفية الأحباس في عهد الاستقلال وانحلّت جمعية الأوقاف ، وقع إلحاقه بوزارة الشؤون الثقافية .
في عهد شبابه كتب في صحف الحزب الدستوري القديم ، واشتهر في كتاباته بدقة استعمال التراكيب والمفردات ، وطرافة التفكير ، وجمال العرض ، ونشرت له المجلات كثيرا من الدراسات .
هامش
( * ) « تراجم المؤلفين التونسيين » لمحمد محفوظ : 5 / 63 .