مكرر - محمد بن محمد بن حسين الميداني - محمد أبو الخير
141 - محمد بن محمد سلامة القضاعي العزامي .
142 - محمد بن محمد شقرون المدني .
143 - محمد بن محمد صالح السوسي التونسي .
144 - محمد محمود بن زيدان الشنقيطي المدني ، أجازه سنة 1403 ه .
145 - محمد معصوم المجدّدي .
146 - محمد المكي بن محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني الإدريسي المغربي ثم الدمشقي ( 1312 - 1393 ه ) .
147 - محمد المهدي محمود المصري .
148 - محمد موسى الروحاني البازي الباكستاني .
149 - محمد هاشم العيطة المدني ثم الدمشقي .
150 - محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني الأندونيسي الأصل المكي الشافعي ( 1335 - 1410 ه ) .
151 - محمد بن يوسف بن عبد الرحمن ، بدر الدين الحسني المراكشي البيباني الدمشقي ( 1267 - 1354 ه ) .
152 - محمد بن يوسف بن محمد الحيدري العلوي الكافي التونسي ثم الدمشقي ( 1278 - 1380 ه ) .
153 - محمد يوسف بن محمد زكريا بن مير مزمل شاه البنوري الهندي ( 1326 - 1397 ه ) .
154 - محمود حسن ربيع المصري .
155 - محمود حسين شلبي المصري .
156 - محمود عبد الوهاب فايد الأزهري المصري .
157 - محمود بن محمد رشيد العطّار الدمشقي ( 1284 - 1362 ه ) .
158 - مختار بن مازن الهوني الليبي .
159 - مصطفى الآمدي .
160 - مصطفى بن عبد السلام بن الحسن بن أبي بكر الشريف العلوي البلغيثي .
161 - يحيى بن محيي الدين الصبّاغ الدمشقي ( 1296 - 1381 ه ) .
مكرر - أبو الفضل الباكستاني - محمد أبو الخير .
مكرر - أبو الفضل الباكستاني - محمد سردار .
2989 - له : « ورود يانعة بالنّور تومىء لمسلسلات وأسانيد السّيّد المخزومي » . يطبع بعناية ولد صاحب الترجمة السيد الدكتور محمد توفيق في دمشق .
أروي عنه مباشرة ، وقد زرته مساء يوم 6 / 12 / 1417 ه بغرفته الكائنة بالعوالي في المدينة المنورة وأسمعني حديث الأولية وفوائد عن شيوخه ، وأجازني إجازة عامّة خطيّة ، ثم صرت أتردّد إليه ، وحصلت بيننا مودّة وأملى عليّ ترجمته .
محمّد الداعوق « * » ( 1339 - 1416 ه )
شيخنا العلّامة الفقيه الشافعي الزاهد الورع رئيس المحاكم الشرعية في بيروت : محمد بن محمد جمعة الداعوق البيروتي الشافعي .
* تولده : ولد في بيروت سنة 1910 م .
* نشأته : في أحضان ( القيم ) نشأ وترعرع إذ توفي والده سنة 1914 م . وتوفيت والدته سنة 1916 م . فلم يعرف لوالده وجها الا كطيف الحالم . ولم ينعم بحنان الأم الّا كومضة عابرة .
* عصاميّته : تركاه ولم يخلفا من حطام الدنيا ما يؤمن له سبل العيش ورغده ، وما إن شب حتى وجد نفسه وحيدا يصارع الحياة ويكابد مشّقة العمل ليوفّر لنفسه وروحه الكبيرة النزاعة للعلم ، فأخذ يعمل نهارا ويتعلّم ليلا دون كلل أو ملل .
* ميله للعلوم الدينية : وفي عام 1927 م سافر مع بقية من طلبة العلم البيروتيين إلى الأزهر الشريف ينهل من تعاليمه ويتثقف بمعارفه . فتلقّى العلوم الدينية على أكابر علماء الأزهر .
هامش
( * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق ، ص : 47 - 49 .