تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر — صفحة 2121

مساهمون:

ص٢١٢١
مكرر - محمد بن محمد بن حسين الميداني - محمد أبو الخير 141 - محمد بن محمد سلامة القضاعي العزامي . 142 - محمد بن محمد شقرون المدني . 143 - محمد بن محمد صالح السوسي التونسي . 144 - محمد محمود بن زيدان الشنقيطي المدني ، أجازه سنة 1403 ه . 145 - محمد معصوم المجدّدي . 146 - محمد المكي بن محمد بن جعفر بن إدريس الكتاني الحسني الإدريسي المغربي ثم الدمشقي ( 1312 - 1393 ه ) . 147 - محمد المهدي محمود المصري . 148 - محمد موسى الروحاني البازي الباكستاني . 149 - محمد هاشم العيطة المدني ثم الدمشقي . 150 - محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني الأندونيسي الأصل المكي الشافعي ( 1335 - 1410 ه ) . 151 - محمد بن يوسف بن عبد الرحمن ، بدر الدين الحسني المراكشي البيباني الدمشقي ( 1267 - 1354 ه ) . 152 - محمد بن يوسف بن محمد الحيدري العلوي الكافي التونسي ثم الدمشقي ( 1278 - 1380 ه ) . 153 - محمد يوسف بن محمد زكريا بن مير مزمل شاه البنوري الهندي ( 1326 - 1397 ه ) . 154 - محمود حسن ربيع المصري . 155 - محمود حسين شلبي المصري . 156 - محمود عبد الوهاب فايد الأزهري المصري . 157 - محمود بن محمد رشيد العطّار الدمشقي ( 1284 - 1362 ه ) . 158 - مختار بن مازن الهوني الليبي . 159 - مصطفى الآمدي . 160 - مصطفى بن عبد السلام بن الحسن بن أبي بكر الشريف العلوي البلغيثي . 161 - يحيى بن محيي الدين الصبّاغ الدمشقي ( 1296 - 1381 ه ) . مكرر - أبو الفضل الباكستاني - محمد أبو الخير . مكرر - أبو الفضل الباكستاني - محمد سردار . 2989 - له : « ورود يانعة بالنّور تومىء لمسلسلات وأسانيد السّيّد المخزومي » . يطبع بعناية ولد صاحب الترجمة السيد الدكتور محمد توفيق في دمشق . أروي عنه مباشرة ، وقد زرته مساء يوم 6 / 12 / 1417 ه بغرفته الكائنة بالعوالي في المدينة المنورة وأسمعني حديث الأولية وفوائد عن شيوخه ، وأجازني إجازة عامّة خطيّة ، ثم صرت أتردّد إليه ، وحصلت بيننا مودّة وأملى عليّ ترجمته .

محمّد الداعوق « * » ( 1339 - 1416 ه )

شيخنا العلّامة الفقيه الشافعي الزاهد الورع رئيس المحاكم الشرعية في بيروت : محمد بن محمد جمعة الداعوق البيروتي الشافعي . * تولده : ولد في بيروت سنة 1910 م . * نشأته : في أحضان ( القيم ) نشأ وترعرع إذ توفي والده سنة 1914 م . وتوفيت والدته سنة 1916 م . فلم يعرف لوالده وجها الا كطيف الحالم . ولم ينعم بحنان الأم الّا كومضة عابرة . * عصاميّته : تركاه ولم يخلفا من حطام الدنيا ما يؤمن له سبل العيش ورغده ، وما إن شب حتى وجد نفسه وحيدا يصارع الحياة ويكابد مشّقة العمل ليوفّر لنفسه وروحه الكبيرة النزاعة للعلم ، فأخذ يعمل نهارا ويتعلّم ليلا دون كلل أو ملل . * ميله للعلوم الدينية : وفي عام 1927 م سافر مع بقية من طلبة العلم البيروتيين إلى الأزهر الشريف ينهل من تعاليمه ويتثقف بمعارفه . فتلقّى العلوم الدينية على أكابر علماء الأزهر .
هامش
( * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق ، ص : 47 - 49 .