و « شذور الذهب » ، و « شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك » حتّى باب إنّ ، وأكمله على الشيخ أحمد الحرمي ، ولمّا أتمّها عمل وليمة في حوطته .
وقرأ على الشيخ عبد العزيز حمادة ( ت 1382 ه ) المالكي وكان معلما في المدرسة المباركية ، وتقلّد القضاء مع الشيخ أحمد الأثري المذكور ، قرأ عليه « شرح الآجرومية » .
وقرأ على الشيخ محمد بن أحمد الحرمي « شروح الآجرومية » ، و « شرح الأزهرية » ، و « شرح القطر » .
و « شذور الذهب » ، و « شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك » ، وشرح الشيخ خالد الأزهري المسمّى « موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب » لابن هشام .
وقرأ على الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفارسي ( ت 1360 ه ) : « متمّمة الآجروميّة » وفن العروض والقوافي .
وقرأ على الشيخ عبد العزيز بن صالح العلجي الإحسائي نظما في الصرف له ، و « شرح الدرّة المضيّة » للشيخ محمد بن مانع ، أيام تردّده على الكويت في مسجد القطامي .
وقرأ على الشيخ عبد اللّه الكوهجي نظما له في الصرف أيام تردّده على الكويت .
وقرأ مع صاحبه الشيخ عبد الرحمن الدوسري « الكوكب المنير » في أصول الفقه ، و « الروض الفائض شرح ألفية الفرائض » و « نونية ابن القيّم » .
ولم يتوقّف عن طلب العلم ، واستمرّ في سعيه بين مجالس العلماء في أحياء الكويت ، ومذاكرة العلم وحفظ المتون ومراجعة المسائل والدروس ، وأدّاه ذلك إلى رسوخ قدمه في العلم ، وظهرت آثار ذلك في دروسه ، وكان يحثّ طلبته على حفظ المتون في كل فنّ كالفقه ، والنحو ، والحديث ، والتوحيد ، كما كان محبّا لقراءة الكتب .
* تلاميذه :
من أبرز التلاميذ الذين قرأوا عليه : عبد الرحمن الدوسري ، ومحمد العجيري ، وابنه صالح ، والشيخ على الجسار ، وعلي الخنيني ، والشيخ أحمد غنام الرشيد ، ومساعد الخرافي ، والدكتور يعقوب الغنيم ابن أخته ، والنائب محمد المرشد ، وأحمد الحصين ، وممّن لازمه :
أنور شعيب ، والدكتور بدر الماص ، وعبد اللّه السنان ، وجراح داود الجراح ابن أخيه ، وجاسم الفهيد ، وفيصل يوسف العلي ، وعبد اللّه الشايجي ، وخالد الخليفي ، وجاسم الفيلكاوي ، وياسر المزروعي ، ومحمد الفارس ، ووسام العثمان ، وعدنان النهام ، وصالح النهام ، وصلاح الجار اللّه ، وفرح المرجى ، ورائد الرومي ، ومحمد الزايدي ، وعلي المسباح ، وخالد العتيبي ، وعادل الكندري ، وعبد السلام الفيلكاوي ، وحاكم المطيري ، ومحمد بن ناصر العجمي ، والدكتور وليد عبد اللّه المنيس ، وجمع كبير من أهل الجهراء والفحيحيل وما حولها ، ومعظمهم أصبحوا من حملة الشهادات العالية والمراكز الكبيرة ، ساهموا بنشر العلم .
* عمله والوظائف التي تقلّدها :
تولّى في بادىء أمره وظيفة الإمامة في مسجد العثمان في حي القبلة سنة 1365 ه ، كما عمل في الخطابة نيابة عن الشيخ أحمد الخميس الجبران في مسجد البدر في حي القبلة ، ثم صار فيه خطيبا على الدوام ، ثم في مسجد الساير القبلي . وفي مسجد السهول في ضاحية عبد اللّه السالم حيث يسكن ، ومسجد المطير القريب من مسجد السهول في نفس المنطقة . وعرض عليه الشيخ عبد اللّه الجابر الصباح رئيس المحاكم أن يتولى القضاء ، فاعتذر .
* رحلته إلى الحج :
حج خمس حجّات أولاهن صحبة والده عام 1365 ه ، والثانية عام 1367 ه ، وأقام في مكة حوالي ثلاثة شهور التقى خلالها جمعا من العلماء ، وكانت الثلاثة عام 1371 ه ، وقد التقى بمكّة الشيخ محمد بن عبد العزيز المدير العام للمعارف السعودية ، والشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، والشيخ محمد عبد الرزاق حمزة إمام الحرم المكي ، والشيخ عمر بن حسن آل الشيخ ، والشيخ محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنّة ، واجتمع بالشيخ عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز بن حميد في جامع بريدة ، واستمع له وهو يدرّس « بلوغ المرام » .
* أخلاقه وصفاته :
كان الشيخ كثير الملازمة للمسجد ، يدارس العلم ويعلّمه ، يوقّر العلماء ، يأمر بالمعروف وينهى عن