عمر بدران « * » ( 1345 - 1403 ه )
الفقيه الحنبلي ، المشارك : عمر بن إسماعيل بدران ، الدومي الدمشقي .
ولد بدوما سنة 1345 ه . ولما نشأ رجل إلى دمشق ، فقرأ في مدرسة دار الحديث حتى عام 1378 .
حفظ القرآن الكريم ، وأتقن العربية . تلقّى علومه على الشيخ أحمد العربيلي ، والشيخ محمد جميل الشطي ، والشيخ حسن الشطي ، والشيخ أبي الخير الميداني ، والشيخ أبي اليسر عابدين .
عيّن مدرسا ببلدة النشابية 1382 ه . ثم نقل إلى دمشق بالوظيفة نفسها عام 1401 ه .
وتولّى مع ذلك الخطابة والإمامة والتدريس بجامع خوبان بالسمانة منذ عام 1378 ه . كما درّس بالمعاهد الشرعية كمعهد الفرقان ( مدرسة إسعاف العلوم الشرعية ) بباب الجابية .
حجّ مرارا .
كان مهيب الطلعة ، لا يحب مخالطة الناس ، لازم جامع السمانة سنوات عديدة ، وكان له فيه غرفة عالية يقيم فيها طوال النهار يعتزل مع كتبه فلا ينزل منها إلا للصلاة ، وعاش حياة بسيطة فقيرة ليس فيها تكلّف وقد أحبّه أهل السمّانة .
توفي بالمستشفى بدمشق ، بعد رجوعه من الحج سنة 1403 ه ، ( 27 كانون الثاني 1982 م ) .
عمر بدران - عمر بن إسماعيل بدران الدومي الدمشقي ( ت 1403 ه ) .
عمر بهاء الدين الأميري « * * » ( 1337 - 1412 ه )
شاعر الإسلام ، صاحب الفكر ، والجهاد ، والإبداع ، والتفوق .
ولد ونشأ في حلب ، وحصّل إجازة الحقوق من جامعة دمشق ، ودرس الأدب وفقه اللغة في جامعة السوربون بباريس ، وعمل في المحاماة ، وكان يجيد الفرنسية والأوردية والتركية .
مثّل بلاده وزيرا مفوّضا في السعودية وباكستان .
واشترك في حرب فلسطين متطوعا في جيش الإنقاذ عام 1948 م . وجاهد بقلمه وشعره دفاعا عن القدس وفلسطين ، يصف الهزيمة ويبشّر بالنصر ، في ديوانه « الهزيمة والفجر » ثم في ديوان « الأقصى وفتح » ، إلى كثير من قصائده الحماسية التي تناثرت في دواوينه الأخرى .
وأسهم في عدد من المؤتمرات العربية والإسلامية في العالم .
وعمل مدرّسا للحضارة الإسلامية في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في مدينة فاس . كما عمل أستاذ كرسي الدراسات الإسلامية والتيارات المعاصرة في دار الحديث الحسنية في الرباط ، إضافة إلى قسم الدراسات الإسلامية العليا والدكتوراه في جامعة القرويين .
وكان عضو شرف في رابطة الأدب الإسلامي ، وينصح العاملين في هذه الرابطة أن يبذلوا ما يناسب أهدافها النبيلة من الجد والجهد المتواصل الدؤوب .
وعندما سئل عمّن تأثر في بداية حياته الأدبية قال :
« تأثرت أكثر ما تأثرت - ومن فضل اللّه تعالى - بمدرسة القرآن الكريم ، وتأثرت بإشعاع الرسول الأمين صلى اللّه عليه وسلم ، وتأثرت بعظماء أفذاذ أمتنا عبر التاريخ الطويل » .
قال : « وبدأت نظم شعري وأنا في التاسعة من عمري ، وأحرقت ديواني الأول وأنا في الثانية عشرة ، وضاع من شعري الربع ، في الأسفار ، والتوزّع تحت نجوم السماء ، وأذكر من طلائع شعري قولي :
هامش
( * ) مقابلة مع بعض معارفه ، وإضبارته بدائرة الفتوى ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 445 - 446 .
( * * ) « الفيصل » ع 8 ( ذو الحجة 1398 ه ) ص : 124 - 129 ، وع 197 ( ذو القعدة 1413 ه ) ، المسلمون ع 383 - 4 / 12 / 1412 ه وله ترجمة في كتاب : « مشاهير الشعراء والأدباء » ص : 171 ، وكتاب : « شعراء وأدباء على منهج الأدب الإسلامي : دراسة تطبيقية : 2 / 7 - 24 ، وفي آخر كتابه :
« حجارة من سجيل » ، و « المجتمع » ع 999 ( 2 / 11 / 1412 ه ) ص : 42 - 43 ، والعدد الذي يليه ص : 42 ، وع 1074 ص : 36 ، و « الأثنينية » : 6 / 5 - 42 ، والحرس الوطني ع 136 ( جمادى الآخرة 1414 ه ) ، و « من الشعر الإسلامي الحديث » ص : 15 .