جامعة دمشق عام 1969 م ، ثم نال دبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة عام 1984 م .
كان يعمل في حقل التعليم مدرسا ومربيّا . ويعدّ أديبا إسلاميّا فذّا ، وكان عضوا من أعضاء رابطة الأدب الإسلامي . سخّر مواهبه للدعوة والتربية ، فأصدر مجموعة من أشعار الأطفال منها : « دبستان الأناشيد للبراعم » وهي مجموعة أشعار للأطفال . وله أيضا :
« ملحمة بدر » وهي مجموعة شعرية في حماة ، وديوان شعر « ظلال الأماني » و « من وحي المولد » مجموعة قصائد في المولد النبوي الشريف . إضافة إلى عدد من القصائد المنشورة في عدد من المجلات الإسلامية .
وقد أمضى أكثر حياته مدرسا لمادة اللغة العربية . وله رسالة صغيرة في « تسهيل الصرف » .
عبر في شعره عن أصالة التراث الإسلامي ، وكان يجد في كل المناسبات متنفسا يعبر فيه عن مكنون عواطفه ويصوّر آلام أمته وآمالها .
عندما أقدم الصهاينة عام 1969 م على إحراق أولى القبلتين وثالث الحرمين كان لذلك أشد الوقع في نفس الشاعر ، فقال في قصيدة بعنوان « الحريق في الأقصى » :
عجبا لبيت اللّه كيف يضام * من أمة طاشت بها الأحلام
لم يبق في حرز سوى أقداسنا * فإذا هوت فعلى الحياة السلام
المسجد الأقصى وتهدر في دمي * نار كتلك ، يزيدها الإضرام
لم ننتبه إلا على إحراقه * لكأننا صرعى لهم أحلام
توفي في 25 شعبان في الأردن ، ورثاه الشاعر أحمد الخاني في قصيدة مؤثرة ، جاء في مطلعها :
بكتك القوافي والندى والنواديا * ونهر جرى في غربة الشعر داميا
وناعورة واسيت بالشعر بثها * تسائل ولهى بالضياء الدياجيا
ألا أي لحن كنت نشوى بعزفه * يناجي العلا شدوّا مع الليل ساجيا
فردّ الصدى بوحا ونوحا وأنّه * ورنّ الدجى بالباكيات لياليا
كما رثاه الشاعر محمد منير الجنباز في قصيدة حزينة ، جاء في مقدمتها :
أبكي ، كم بكيت على حبيب * ودمع الحزن حرّ كاللهيب
فدمعي في الشباب بدا عصيّا * وبات اليوم أقوى في الصبيب
أودّع كل يوم من صحابي * وكانوا إخوتي عند الكروب
فلا الدار التي عشنا سويّا * تجمّعنا إلى وقت الغروب
جفتنا لا لذنب أو عقوق * ولكن خوف جلّاد رهيب
عبد القادر أحمد عطا « * » ( 000 - 1404 ه )
كاتب إسلامي ، غزير التأليف والتحقيق ، في مصر .
كان على حدة في طبعه مفطورا على الخير ، مطبوعا على رقة الوجدان ، ذا مروءة ومودة .
له مؤلفات وتحقيقات عديدة ، منها :
- « حقائق الإسلام وأسراره » . عبد الغني بن إسماعيل النابلسي ( دراسة وتحقيق ) . القاهرة : دار التراث العربي ، 1406 ه ، 323 ص .
- « اللقاء بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة » . القاهرة : دار التراث العربي ، 1400 ه ، 127 ص .
- « أسرار أركان الإسلام : نموذج رفيع للفهم الجديد في شريعة الإسلام » . عبد الوهاب الشعراني
هامش
( * ) قال صديقه السيد الجميلي في إهداء له إليه على كتاب « الروح » لابن قيم الجوزية ، الذي قام بتحقيقه . - بيروت : دار الكتاب العربي ، 1414 ه : والسنة المثبتة لوفاته هي على أغلب الظن .