يمكّنهم من تقبيل يده ، بل كان هو يقبل أيدي أولادهم الصغار . وكان يعرّف بنفسه على الهاتف أو من وراء الباب بقوله : « خادمكم عبد القادر » .
وكان كذلك لطيفا مع أسرته ، يساعد زوجته في أعمال البيت إذا لزم الأمر ، عملا بالسنة الشريفة . يصل رحمه ، ويزور أقاربه .
أحبّ السفر لمشاهدة الآثار والتعرف على أحوال الناس ، فرحل أكثر من مرة إلى مصر وإلى الأردن والعراق والكويت ولبنان وتركيا ، وزار القدس الشريف .
توفي عام 1394 ه .
عبد القادر الشربجي الدمشقي - عبد القادر بن سليم ( ت 1394 ه ) .
عبد القادر الشلبي - عبد القادر بن توفيق بن عبد الحميد الطرابلسي ( ت 1369 ه ) .
عبد القادر الشيبي - عبد القادر بن محمد صالح بن محمد المكّي ( ت 1351 ه ) .
عبد القادر العاني الدمشقي - عبد القادر بن أحمد بن محيي الدين ( ت 1398 ه ) .
عبد القادر الأسطواني « * » ( 1249 - 1314 ه )
العالم الفاضل عبد القادر بن عبد اللّه بن حسن الأسطواني الأنصاري الحنفي الدمشقي .
ولد سنة 1249 ه ، ونشأ في حجر والده ، واشتغل بطلب العلم ، فأخذ عن مشايخ كثيرين كالشيخ عبد اللّه بن سعيد الحلبي ، وحسن بن عمر الشّطي ( ت 1274 ه ) ، وعمر بن عبد الغني الغزّي ( ت 1277 ه ) ، وهاشم بن عبد الرحمن التاجي البعلي ( ت 1264 ه ) ، وغيرهم ، وأجازوه .
ثم سافر إلى الحجاز سنة 1299 ه ، واجتمع بعلماء الحرمين الشريفين ، ومنهم الشيخ رحمة اللّه بن خليل الرحمن الهندي ( ت 1308 ه ) ، وأحمد زيني دحلان مفتي الشافعية بمكة ( ت 1304 ه ) .
برع في الحساب ، والعربية ، والفقه وأصوله ، والحديث ومصطلحه ، وله اطّلاع واسع على الطب القديم وأحكام النجوم ، وعلم الأوفاق . وتصدّر للتدريس بين العشاءين في الجامع الأموي .
كان صالحا ، كريم الأخلاق ، حسن الهيئة ، لطيف المعشر ، منعزلا ، ملازما للمسجد ، مثابرا على إلقاء الدروس .
له مؤلفات منها : « منهل الطلّاب شرح الكتاب للقدوري » .
عبد القادر الموي « * * » ( 1279 - 1331 ه )
الشيخ الفاضل : عبد القادر بن عبد اللّه الموي الأعظمگدهي ، كان من عشيرة الحائكين .
ولد سنة تسع وسبعين ومئتين وألف ببلدة « مئو ناته بهنجن » من أعمال « أعظمگده » .
قرأ أياما على المولوي حسام الدين ، والمولوي محمد علي الموي ، ثم أخذ عن الشيخ فيض اللّه الموي وقرأ عليه سائر الكتب الدراسية ، وفرغ سنة ثلاث وثلاث مئة وألف ، ثم سافر إلى « دهلي » وأخذ الحديث عن شيخنا المحدث مولانا نذير حسين الدهلوي ، ثم قدم بلدتنا « رائي بريلي » وأخذ الطريقة عن سيدنا ضياء النبي بن سعيد الدين النقشبندي .
ثم تصدّر للتدريس فدرّس وأفاد أربع سنين في بلدته « مئو » وثلاث سنين في مدرسة المسلمين ببلدة « كامتي » ، وبضع سنين في المدرسة الأحمدية بآره .
وله :
- « حل المغلقات في بيان الطلقات » .
- « تفريح الجنان بأحكام القيام في رمضان » .
- « عمدة الكلام في الرد على درة النظام » .
- « الروضة الناضرة من علم المناظرة » .
- كتاب في سيرة عمر بن عبد العزيز رضي اللّه عنه .
توفي سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة وألف .
هامش
( * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 750 ، و « معالم وأعلام في بلاد العرب » لأحمد قدامة - القسم الأول - القطر السوري ص : 33 ، و « أعيان دمشق » للشطّي ص : 366 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 130 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1286 .