عبد المالك العلوي الضرير ، وعن الشيخ الطيب بن أبي بكر ابن كيران ، وعن الشيخ عبد اللّه بن حمدون بناني فرعون ، وعن الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني الحسني ، وعن الشيخ عبد الهادي بن أحمد الصقلي ، وأبي بكر بن العربي بناني ، وعن الشيخ محمد بن التهامي الوزاني ، وعن الشيخ محمد بن عمر الوزاني الحسني المتوفى عام تسعة وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ المدني بن علي بن جلون ، وعن محمد بن محمد الفيلالي الزين المتوفى عام أحد وثلاثمائة وألف ، وعن الشيخ محمد - فتحا - ابن الشيخ قاسم القادري الحسني ، وعن الشيخ أحمد بن محمد بن الخياط ، وأجازه الشيخ محمد بن إبراهيم السباعي المراكشي وغيرهم من الأشياخ .
ألف تآليف ، منها :
- تأليف كبير في مسألة الكسب .
- « القول المحقق في تحرير طلاق العوام المطلق » .
- تأليف في الاعتكاف لأنه كان مواظبا عليه بجامع الأندلس في كل رمضان قبل أن يتولى القضاء .
- تأليف في مسألة الذكر في الجنائز .
- تأليف آخر في حكم الرقص والسماع .
- « إبداع التحرير في أحكام التصوير » .
- عدة حواش جلها لم تكمل .
كان أولا يظهر الزهد والورع ملازما التدريس والإمامة بجامع الشوك التي بين المدن وينتسب إلى الطريقة الدرقاوية ، وفي جل الأعوام يذهب إلى الموسم الذي يقام في كل سنة بأمجّوط من قبيلة بني زروال ، ثم لما عرض عليه قضاء مقصورة الرصيف قبل ذلك ودخل في تلك المسالك لم يحسن التصرف لجهله بالقوانين الوقتية وإداراتها ، فكان يرجّح الشرع على القانون ، فمن أجل ذلك عزل عنها . كانت توليته في شعبان عام أحد وأربعين وثلاثمائة وألف ، وعزل في رجب عام خمسة وأربعين بعده .
ولما عزل عن القضاء بقي متألما من ذلك إلى أن توفي .
قال ابن سودة : قرأت عليه بعض المختصر وشيئا قبله من المنطق ، وكانت عبارته لا يفهمها إلا النجباء من الطلبة ، لأنه ربما أكمل العبارة بعينه أو بيده مشيرا إلى إكمالها .
توفي ليلة الأحد الثاني من جمادى الثانية عام سبعة - بموحدة - وأربعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بروضتهم بالقباب .
عبد العزيز ابن سودة « * » ( 1271 - 1362 ه )
عبد العزيز بن محمد بن الطالب بن محمد - فتحا - ابن سودة ، الفقيه المشارك ، المطلع الموثق ، صاحب الخط الحسن . كانت ولادته عام أحد وسبعين - بموحدة - ومائتين وألف .
أخذ عن والده الشيخ محمد المتوفى عام أربعة وتسعين ومائتين وألف ، وعن الشيخ محمد ابن المدني گنون ، وعن عمه الشيخ أحمد بن الطالب الجد ، وعن الشيخ محمد بن التهامي الوزاني ، وعن الشيخ عبد المالك العلوي الضرير .
وأخذ الطريقة الدرقاوية عن الشيخ عبد الرحمن ابن الشيخ الطيب الدرقاوي وغيرهم . كان ينوب عن الجد العابد في خطابة المولى إدريس بن إدريس رضي اللّه عنهما بفاس مدة .
قال ابن سودة : أخذت عنه بعض علم الوثائق لأنه كان يتقن هذا الفنّ .
توفي في صباح يوم السبت سابع وعشري رجب عام اثنين وستين وثلاثمائة وألف ، ودفن قرب قبة الشيخ حماموش خارج باب الفتوح .
عبد العزيز عيون السود « * * » ( 1335 - 1399 ه )
العالم القارئ الجامع : عبد العزيز بن محمد علي بن عبد الغني ، عيون السود الحمصي .
هامش
( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 100 .
( * * ) « مجلة حضارة الإسلام » : 2 / 1 ص : 78 - 84 ، و « تاريخ علماء دمشق » : 2 / 942 ، و « تشنيف الأسماع » ص : 310 .