عبد الرؤوف الأسطواني الدمشقي - عبد الرؤوف بن حمدي ( ت 1388 ه ) .
عبد الرؤوف الكوراني الكردي المدني « * » ( 1257 - 1358 ه )
الأستاذ العلامة المشارك ، المسند ، الرحلة ، المعمر :
عبد الرؤوف بن الحسن بن عبد اللّه بن سعيد بن محمد ابن الملا الحسن ابن الملا إلياس بن سعيد بن البرهان المسند إبراهيم بن الحسن الكوراني الكردي ، الصديقي البكري ، المدني ثم الأندونيسي .
ولد بالمدينة المنورة في 17 ربيع الآخر سنة 1257 في عهد الشريف عبد المطلب أمير الحجاز ، وهو من ذرية الإمام المحدث المسند إبراهيم بن الحسن الكوراني الكردي الشافعي المتوفى سنة 1101 ه صاحب الثبت الذي سارت به الركبان « الأمم لإيقاظ الهمم » المطبوع بالهند .
اعتنى به والده ، وحفظ القرآن الكريم وبعض المتون ك « الملحة » و « الألفية » ، ثم اشتغل بشرحها على والده ، وقرأ عليه الثبت المذكور ، وبعض مصنفات جده البرهان الكوراني ، وأجازه مسلسلا بالآباء إلى صاحب الأمم . كما قرأ على عمه الشيخ طاهر بن عبد اللّه الكردي ، والسيد هاشم بن شيخ الحبشي المدني ، والسيد إسماعيل البرزنجي .
ثم لازم محدث المدينة المنورة الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد الدهلوي ثم المدني الحنفي ( شارح سنن ابن ماجة ) ، فقرأ عليه في الحديث ، وسمع منه مسلسلات « حصر الشارد » لمحمد عابد السندي ثم المدني .
وحجّ مرارا ، واعتنى في أثناء وجوده بمكة المكرمة بالرواية ، فأدرك السيد أحمد بن زيني دحلان ، والمفتي عبد اللّه بن عبد الرحمن سراج الحنفي المتوفى سنة 1262 ه ، والمفتي حسين بن إبراهيم المكي المتوفى سنة 1292 ه ، والمحدث الحبيب حسين بن محمد الحبشي ، والحبيب أحمد بن عبد الرحمن السقاف ، وولده العلامة نقيب الأشراف الحبيب علوي السقاف صاحب « الفوائد المكية لطلاب الشافعية » والمصنفات الأخرى النافعة ، والشيخ محمد سعيد بن عبد اللّه القعقاعي المكي الأديب وغيره .
ولما ظهرت فتنة الشريف عون بمكة هرب بحرا إلى مصر ثم إلى الشام ثم إلى الآستانة ، وكانت منحة في محنة ، فاستفاد في رحلته كثيرا ، ولقي أعلام العلماء بالأزهر المعمور بكواكب العصر ، والتقى بفحول العلماء .
ثم رحل إلى الهند وطاف ببلادها ودخل لكنهو ودهلي وحيدرآباد ، وزار المدارس بتلك النواحي .
ثم رحل إلى ماليزيا فبلاد أندونيسيا وتنقل بها كثيرا ، ولقي الحبيب محمد بن أحمد المحضار ، والحبيب أحمد بن علوي الكاف .
ثم ألقى عصا التسيار في جزيرة صغيرة قرب مندورة ، وتزوج بها ، ورزق له الأولاد ، واشتغل بالتدريس وشيء من التجارة .
وكان من عادته عند دخول كل بلد التدريس فيه والاستفادة من غرائبه ، وحمل في رحلته الشيء الذي لا يحصى من الفوائد ، والتقى بعدد من العلماء يصعب عدّهم .
وكان قوي الذهن من البارزين في الرواية وتحرير الأسانيد مع معرفة بالحديث والفقه .
توفي رحمه اللّه تعالى في جزيرة سيفودي قرب جزيرة مندورة سنة 1358 ه .
عبد الرؤوف الأسطواني « * * » ( 1331 - 1388 ه )
القاضي الشرعي : عبد الرؤوف بن حمدي ، الأسطواني الدمشقي .
ولد بدمشق سنة 1331 ه ، ودرس في مدارسها الابتدائية والثانوية ( تجهيز دمشق ) ، ونال الشهادة الثانوية سنة 1352 ه / 1933 م ، ثم انتسب إلى معهد الحقوق في الجامعة السورية ، وحصل على شهادته سنة 1355 ه / 1936 م .
هامش
( * ) تشنيف الأسماع » ص : 300 .
( * * ) « من هو » : 23 ، و « معالم وأعلام » : 33 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 2 / 816 .