مع العربية التركية والفرنسية ، ومسودة « نبذة في عقائد الإيمان وقواعد الإسلام على مذهب أبي حنيفة النعمان » من تأليفه ، بخطه أيضا .
عبد اللّه الفلمباني - عبد اللّه بن أزهري ( ت 1357 ه ) .
عبد اللّه ابن قاحم - عبد اللّه بن مطلق بن فهيد النجدي ( نحو 1360 ه ) .
عبد اللّه القدّومي - عبد اللّه صوفان بن عودة ( ت 1331 ه ) .
عبد اللّه القرعاوي - عبد اللّه بن محمد بن حمد النجدي ( ت 1389 ه ) .
عبد اللّه القطيفي - عبد اللّه بن معتوق بن درويش ( ت 1362 ه ) .
عبد اللّه الكزبري - عبد اللّه بن كمال ( ت 1347 ه ) .
عبد اللّه كمال الطائفي - عبد اللّه بن بكر بن علي ( ت 1341 ه ) .
عبد اللّه الكزبري « * » ( 000 - 1347 ه )
العالم المشارك ، أحد الأعيان : عبد اللّه بن كمال الكزبري الشافعي الدمشقي . وله نسب عال .
ولد في دمشق ، ولما نشأ قرأ على الشيخ سليم الكزبري .
تولى عضوية مجلس الأوقاف الإداري « 1 » . وأنعمت عليه الدولة العثمانية بعدد من الأوسمة .
هو من أهل الفضيلة والوجاهة والأخلاق . وأوصى بمكتبته لدار الكتب الظاهرية بدمشق ، ونفذت وصيته .
توفي بدمشق سنة 1347 ه ، ودفن بمقبرة الدحداح .
عبد اللّه الموي « * * » ( 1252 - 1321 ه )
الشيخ الفاضل : عبد اللّه بن لعل محمد الموي الأعظم گدهي ، أحد العلماء الصالحين .
ولد بمئو سنة اثنتين وخمسين ومئتين وألف « 2 » .
قرأ الكتب الدراسية بعضها على الشيخ عناية اللّه الواعظ ، والشيخ الكبير سخاوة علي العمري الجونپوري ، وأكثرها على مولانا تراب علي ، ومولانا عبد الحليم بن أمين اللّه اللكهنوي ، وأخذ الصناعة الطبية عن غير واحد من الأطباء ، أجلّهم الحكيم يعقوب اللكهنوي ، وسافر معه للحج والزيارة سنة أربع وثمانين ، وسافر للحج مرة ثانية سنة تسعين ، وأخذ الحديث عن الشيخ عبد الغني بن أبي سعيد العمري الدهلوي المهاجر » .
ثم رجع إلى الهند وأقام ببلدة « نوانگر » ، كان يدرّس ويفيد ، ولما كبر سنه رجع إلى بلدته واعتزل عن الناس .
توفي سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وألف .
عبد اللّه علوي السّقّاف « * * * » ( 1261 - 1324 ه )
السيد عبد اللّه بن محسن بن علوي السقّاف ،
هامش
( * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 830 ، و « سجلات دار الكتب الظاهريّة » ومقابلة مع الشيخ أحمد القاسمي : 28 / 10 / 1407 ه ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 110 .
( 1 ) يدير أمور الأوقاف ثلاثة مجالس : 1 - المجلس العلمي : وهو في كل دائرة ، مهمته فحص من يرشح نفسه للوظائف العلمية ، كالتدريس في المساجد ، والخطابة ، والإمامة ، والأذان .
2 - المجلس الإداري : للإشراف على الأمور الإدارية ، كعمارة المساجد ، أو الأملاك ، وشراء ما تحتاجه من مفروشات وغيرها . 3 - المجلس الأعلى : وهو كمجلس تمييز القضايا والقرارات ، ينظر في القرارات المرفوعة إليه ، لنقضها أو إبرامها . وعليه تصديق الموازنات ، والبحث بكل ما يتعلق من أمور الأوقاف العليا . ويؤخذ رأيه فيما يطرأ من أشياء لم تنص عليها قوانين الأوقاف .
يتألف المجلس العلمي من : رئيس ، وهو القاضي الشرعي ، أو المفتي ، واثنين من العلماء ، ونقيب الأشراف ، وعضو من أعيان البلد ، يرشحه المجلس البلدي . ويتألف المجلس الإداري من :
رئيس ، هو القاضي ، أو المفتي كذلك ، وعضوين من غرفة التجارة ، ومهندس ترشحه نقابة المهندسين ، وواحد من الوجهاء . ويتألف المجلس الأعلى من : قضاة المحافظات ، ومفاتيها ، ومن ثلاثة من العلماء ، والأعيان ، ومدير الأوقاف .
( عن الشيخ أحمد القاسمي مدير أوقاف دمشق الأسبق ) .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1297 .
( 2 ) وفي « تراجم علماء أهل الحديث » أنه ولد سنة ستين ومئتين وألف ، وفي « تذكرة علماء حال » للشيخ إدريس النگرامي أنه ولد في سنة ثمان وستين ومئتين وألف .
( * * * ) « تاريخ الشعراء الحضرميين » الجزء الرابع ، و « الأعلام الشرقية » : 2 / 572 .