5 - « الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل العلمية » .
عبد اللّه غازي - عبد اللّه بن محمد غازي الهندي ( ت 1365 ه ) .
عبد اللّه الفاسي - عبد اللّه بن عبد السلام ( ت 1348 ه ) .
عبد اللّه البايزيدپوري « * » ( 000 - 1328 ه )
الشيخ العالم الفقيه : عبد اللّه بن فرزند علي الصديقي البايزيدپوري ، أحد عباد اللّه الصالحين .
ولد ونشأ ببايزيدپور من أعمال گياه .
سافر للعلم فقرأ على مولانا نور الحسن بن أبي الحسن الكاندهلوي ، والمفتي صدر الدين الدهلوي ، ثم أخذ الحديث عن شيخنا السيد نذير حسين الدهلوي المحدث وتفقّه عليه ، ثم سافر إلى الحجاز فحجّ وزار ، وأخذ الحديث والتجويد عن السيد أحمد بن عفيف بن أسعد الدهان الحضرمي ، ومكث بمكة المباركة زائدا على سنتين ، وسعد بالحج ثلاث مرات .
ثم رجع إلى الهند وأسس ببلدته مدرسة لتجويد القرآن ، وكان ممن لا يلتزم المذهب المعين بل يعمل بظواهر النصوص ، ولذلك أوذي من أهل بلدته ، فخرج من البلد وعاش خارجها ، وأوقف على تلك المدرسة خمسة وسبعين فدانا من الأرض الخراجية .
مات في جمادى الأولى سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة وألف .
عبد اللّه الفضيلي - عبد اللّه بن إدريس بن أحمد ( ت 1363 ه ) .
عبد اللّه فكري « * * » ( 1250 - 1306 ه )
عبد اللّه فكري ( باشا ) بن محمد بليغ بن عبد اللّه بن محمد : وزير مصري ، من المتأدبين . له نظم .
ولد بمكة - وكان والده قد ذهب إليها مع جيش والي مصر - ونشأ في القاهرة ، وتعلم في الأزهر . ثم كان وكيلا لنظارة المعارف ، فكاتبا أول في مجلس النواب ، فناظرا للمعارف المصرية سنة 1299 ه .
واستقال بعد أربعة أشهر . واتهم بالاشتراك في الثورة العرابية ، فسجن ، وبرئ . واختير سنة 1306 ه ، رئيسا للوفد العلمي المصري في مؤتمر أستوكلهم .
وتوفي في القاهرة .
وله كتب ، منها :
- « الفوائد الفكرية » ( ط ) .
- « المملكة الباطنية » ( ط ) .
- « شرح بديعية صفوت » ( ط ) .
ورسائل ومقالات .
ولمحمد عبد الغني حسن ، كتاب « عبد اللّه فكري :
عصره ، حياته ، أدبه » ( ط ) .
اسكن
عبد اللّه فكري « باشا »
من رسالة خاصة إلى الشيخ علي الليثي ، محفوظة في « مكتبة الليثي » بمركز الصف ، بمصر
قلت : اقتنيت إضبارة من أوراقه الخاصة ، تشتمل على مسودة « رحلته » إلى استوكهلم ، بخطه ، غير تامة ، و « ديوان شعره » بخطه أيضا ، صغير ، كتب عليه : « من نظم الفقير عبد اللّه فكري بن محمد بليغ بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه » ، وفيه مساجلات شعرية كانت بينه وبين بعض معاصريه كالأمير شكيب أرسلان ، والشيخ الليثي ، وأحمد فارس صاحب الجوائب ؛ ومسودة « أنموذج كتاب لتعليم صغار الأطفال » من تأليفه ، وجزأين من « دفاتره » بخطه ، كتب على أحدهما : « الجزء الثالث من الدفتر ، لجامعه عبد اللّه فكري وفيهما فوائد ، في الأدب والاجتماع والجغرافية وغيرها ، وكتابات من إنشائه ، تدل على أنه كان يجيد
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1296 .
( * * ) المقتطف 15 / 9 و 81 ، و « خطط مبارك » 2 / 46 و « مذكرات عناني » 184 ، و « آداب زيدان » : 4 / 241 ، و « في الأدب الحديث » 1 / 125 و « الأعلام » للزركلي : 4 / 113 .