القدوس في ترجمة بهجة النفوس » ، و « فاتحة الكلام في القراءة خلف الإمام » .
وله « ثبت » صغير مطبوع بالعربية ذكر فيه شيوخه في الحديث وأسانيده إلى كتب الحديث ، وهو صغير الحجم كبير الفائدة .
ترجمه شيخنا العلامة الأديب المحدث عبد الفتاح أبو غدة في أول « قواعد في علوم الحديث » . ثمّ العلامة الشيخ محمد تقي عثمان في أول « إعلاء السنة » ، والثاني اعتمد على الأوّل ، وفي المقدّمتين نفائس .
ظفر الدين اللاهوري « * » ( 1275 - 1322 ه )
الشيخ الفاضل : ظفر الدين بن إمام الدين الحنفي اللاهوري ، أحد الأدباء المشهورين .
ولد يوم الجمعة سنة خمس وسبعين ومئتين وألف بقرية كوت قاضي .
واشتغل بالعربية أياما ، وقرأ الحديث على المفتي علاء الدين محمد تلميذ السيد نذير حسين الدهلوي ، وقرأ الكتب الدراسية على أبي أحمد مراد علي تلميذ العلامة فضل حق الخيرآبادي ، وعلى المولوي عبد اللّه تلميذ المفتي سعد اللّه المرادآبادي ، وعلى المولوي محمد الدين تلميذ المفتي لطف اللّه الكوئلي ، ثم تأدب على الشيخ فيض الحسن السهارنپوري ، وقرأ عليه الكتب الطبية وبعض المعقول والحديث ، وأخذ الفقه والأصول عن الشيخ غلام قادر البهيروي .
ثم ولي التدريس في المدرسة العالية بلاهور فدرّس وأفاد بها مدة حياته .
ومن مصنفاته :
- « الباكورة الشهية في شرح الألفية » .
- « نيل المرام في أصول الأحكام » .
- « نيل الأرب من مصادر العرب » .
- « سلك الجواهر » .
- « العلق النفيس » .
- « سبيل النجاة » .
وله غير ذلك من الرسائل .
وقد أصدر مجلة شهرية في العربية من بلدة لاهور سماها « نسيم الصبا » ، وله شعر حسن بالعربية .
توفي لست بقين من رمضان سنة اثنتين وعشرين وثلاث مئة وألف .
ظهور الإسلام الفتحپوري « * * » ( 000 - 1329 ه )
الشيخ الصالح : ظهور الإسلام بن حسن علي الحسيني الكاظمي النيسابوري الفتحپوري ، أحد عباد اللّه الصالحين .
ولد بدلمئو من أعمال رائي بريلي ، ونشأ في خوؤلته .
واشتغل بالعلم وسافر إلى البلاد حتى دخل عليگرة ، وقرأ الكتب الدارسية على المفتي لطف اللّه الكوئلي ، ثم جاء إلى لكهنؤ وقرأ الحديث وبعض الكتب على العلامة عبد الحي بن عبد الحليم الأنصاري اللكهنوي ، وأسند الحديث عن القارئ عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الپاني بتي ، وعن شيخنا وبركتنا الإمام فضل الرحمن البكري المرادآبادي وبايعه وأخذ عنه الطريقة ، ثم أسّس مدرسة عربية ببلدة فتحپور ، ودرّس وأفاد مدة .
وكان صاحب علم ظاهر وباطن ، كثير التواضع والانكسار ، كثير البر والإحسان ، شديد الإيثار عميم النفع ، ذا خلق حسن ، لا يتميز عن الناس بشيء ولا يتصدّر في المجلس ، وكان يقوم الليل ، ويلازم النوافل ، ويواظب على الجماعة وحضور المسجد ، وسافر إلى الحجاز مرتين فحج وزار غير مرة .
انتفع خلق كثير بمجالسه وصحبته ، وقد غرس الإيمان وحب الإسلام في نفوس عدد من عظماء الهنادك ، وبعض الأسر الشريفة منهم ، فرفضت الأوثان وآمنت بالتوحيد ، وحافظت على الصلاة والصيام وتلاوة القرآن ، وكان من الأعضاء العاملين في ندوة العلماء ، ومن الذين يرون الجمع بين التعليم الديني والتعليم العصري .
توفي إلى رحمة اللّه سبحانه ليلة الجمعة لسبع ليال
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1254 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1255 .