الأربعاء عشري رجب الفرد الحرام عام أحد وسبعين وثلاثمائة وألف ، ودفن بروضتهم بالقباب .
الطايع المنجرة - الطائع بن المختار ( ت 1371 ه ) .
الطبّاخ - محمد راغب بن محمود بن هاشم الحلبي ( ت 1370 ه ) .
الطرابلسي - محمد كامل بن مصطفى بن محمود الليبي ( ت 1315 ه ) .
طلا محمد الپيشاوري « * » ( 000 - 1310 ه )
الشيخ العالم الكبير القاضي : طلا محمد بن القاضي محمد حسن بن محمد أكبر بن خان العلوم الأفغاني الپيشاوري ، أحد العلماء المشهورين في بلاد الهند .
لم يكن مثله في زمانه في معرفة الفنون الأدبية ، وكان جده قاضي القضاة بأفغانستان ، وكذلك صنوه عبد الكريم وابن أخيه عبد القادر ، وكان طلا محمد متوليا بديوان الإنشاء في كلكته ، وولده محمد أسلم كان واليا من تلقاء الإنجليز في بعض المتصرفيات .
وبالجملة فإنه كان من بيت العلم والمشيخة ، تأدّب على ذويه وتفقّه ، ثم أخذ الحديث عن السيد نذير حسين الدهلوي المحدث المشهور ، ولازم الشيخ الصالح عبد اللّه بن محمد أعظم الغزنوي واستفاد منه .
له : نشاء الطرب في أشواق العرب » مجموع لطيف ، وله قصائد غرّاء . منها قوله :
يا خالقي عبدك الخاطي الحزين لقد * أتاك منكسرا فاجبر لمنكسر
مستغفرا من ذنوب لا عداد لها * بعفوك الجم يا رحمن لا تذر
فلا تدعني مليك العرش مطرحا * بين النوائب والأسدام والغير
حسبي لدى الموبقات الصم أنت فلا * نرجو سواك لنيل السؤال والوطر
عليك يا ذا العطايا جرى معتمدي * في كل خطب أتى بالضير والضرر
فاغفر وأكرم عبيدا ماله عمل * من الصوالح يا رحمن في العمر
لكنه تائب مما جناه فقد * أتاك مستغفرا يخشى من السقر
فإن رحمت على من جاء مفتقرا * فأنت أهل به يا رب فاغتفر
وإن تعذب فإني أهل ذاك وذا * عدل قويم بلا لوم ولا نكر
ثم الصلاة على خير الخليقة من * كفاه معجزة أن شق في القمر
وآله الطيبين الطهر قاطبة * وصحبه المكرمين السادة الغرر
ما هبت الريح واهتز النبات بها * وما تغنت حمام الأيك في السحر
توفي إلى رحمة اللّه سبحانه سنة عشر وثلاث مئة وألف بمكة المباركة فدفن بالمعلاة .
الطلّاوي - أحمد بن حسين بن خميس ( ت 1334 ه ) .
طلحة بن محمد الطوكي الحسني « * * » ( 1308 - 1390 ه )
السيد الصالح : طلحة بن محمد بن نور الهدى بن محمد علي بن عبد السبحان الشريف الحسني البريلوي ثم الطوكي ، أحد العلماء المبرزين في الحديث والرجال والعربية .
ولد بطوك سنة ثمان وثلاث مئة وألف ونشأ بها ، وسافر للعلم إلى لكهنؤ سنة ثمان عشرة وثلاث مئة وألف حين سافرت إلى طوك ، فرافقني في ذلك السفر عند رجوعي إلى مدينة لكهنؤ .
وقرأ العربية على مولانا محمد فاروق الچرياگوتي وعلى غيره من العلماء بدار العلوم التابعة لندوة العلماء ولبث بها أياما ، ثم رجع إلى طوك وقرأ الكتب الدراسية على مولانا حيدر حسن ومولانا سيف الرحمن في المدرسة الناصرية ، ثم سافر إلى لاهور ونال درجة
هامش
( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1251 - 1253 .
( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ص : 1253 - 1254 .