يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ
[ النمل : 62 ] وإياك والالتفات إلى سواه والخوض إليه ، قال شيخنا وهو الشيخ الخضر بن قدور الشجعي رضي اللّه عنه : القلب محجوب عن النظرة ولو بالالتفات لأدنى من الذرة ، وما كنت أهلا لتذكيرك ، فإنك فرع أصل منبع العلوم والحكم ، لكن حملني على ذلك تعظيمك ومحبتك ، قال تعالى
وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ
[ الحج : 30 ] هذا ما به الإعلام والسلام ، في خامس عشر قعدة عام سبعة عشر وثلاثمائة وألف ، محبك محمد بن قاسم انتهى .
قال ابن سودة : اتصلت بصاحب الترجمة مرارا وتكرارا لأنه كان يأتي عند الجد العابد وخصوصا في كل عيد عند فراغه من المصلّى ، فكنت أطلب الدعاء لي فيدعو بما نرجو من اللّه إجابته .
توفي رحمه اللّه في يوم الجمعة سادس وعشرين قعدة الحرام عام خمسة وثلاثين وثلاثمائة وألف ، ودفن بروضتهم بالقباب .
طاهر حمزة « * » ( 000 - 1335 ه )
العالم ، الفقيه ، الفاضل : طاهر بن محيي الدين ، الشهير بابن حمزة ، الحنفي ، الدمشقي .
نشأ في حجر والده ، وقرأ على ابن عمه محمود الحمزاوي مفتي الشام ، وعلى غيره من علماء دمشق .
وأتقن العلوم النقلية والعقلية .
تقلّد نيابة المحكمة الشرعية في محكمة البزورية ، ثم تولى إفتاء قضاء دوما .
فقيه ، ورع ، كريم الخلق ، حسن السيرة ، يصدع بالحق ، يتباعد عن مجالسة الحكام ومخالطتهم ، يميل في طبعه إلى الانزواء عن الناس .
مات سنة 1335 ه ، ودفن في مقبرة آل حمزة بالدحداح .
الطاهر المنجرة - الطاهر بن محمد بن الطاهر ( ت 1367 ه ) .
النّعسان « * * » ( 1319 - 1380 ه )
طاهر النعسان : متأدب سوري ، له اشتغال في التاريخ . من أهل حماة . كان يتحدث بالفصحى ويعد من الخطباء . وشغل مناصب إدارية .
صنف : « تاريخ الرقة » . ( ط ) .
طاوس العلماء - محمود عبد القادر منقارة الطرابلسي الشامي ( ت 1351 ه ) .
الطائع ابن الحاج السلمي « * * * » ( 000 - 1377 ه )
الطائع ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد ابن الشيخ حمدون بن عبد الرحمن ابن الحاج السلمي ، شيخنا العلامة ، المشارك المطلع الفهامة ، المحقق المدقق ، المحرر النحرير الأكمل ، المدرّس الأفضل .
قرأ على الشيخ أحمد بن الجيلالي الأمغاري ، وعلى الشيخ التهامي بن المدني گنون ، والشيخ محمد - فتحا - القادري ، والشيخ عبد السلام بن محمد الهواري ، والشيخ خليل بن صالح الخالدي ، والشيخ محمد بن رشيد العراقي الحسيني ، والشيخ عبد العزيز بناني ، والشيخ أحمد بن المأمون البلغيثي ، والشيخ عباس بن أحمد التازي ، والشيخ محمد بن محمد زويتن ، والشيخ حمّاد بن علال الصنهاجي ، والشيخ أبي شعيب بن عبد الرحمن الدكالي ، والشيخ أحمد بن محمد - فتحا - العلمي الحسني اليملحي المتوفى في مراكش عام ثمانية وخمسين وثلاثمائة وألف ، وغيرهم من الأشياخ .
قال ابن سودة : بلغني أن بعضا من قرابته جمع فتاويه الصادرة عنه ، لأنه كان كثير الإفتاء بتحرير وتأمل وإنصاف ، لا يفتي إلّا بالمشهور بحيث إن الخصم إذا حصل على فتواه كان غالبا معه الحق ، يعرف ذلك ولاة الحكم .
درّس أولا بالنظام القروي ، ثم تولّى العضوية بمجلس الاستئناف الشرعي بالرباط ، ثم رياسة
هامش
( * ) « منتخبات التواريخ لدمشق » للحصني : 2 / 737 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 338 .
( * * ) « محافظة حماة » ص : 215 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 223 .
( * * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 170 .