حرف الخاء
الخادم - عبد الكريم بن درويش الطائفي ( ت 1329 ه ) .
خالد الأتاسي - خالد بن محمد بن عبد الستّار الحمصي ( ت 1326 ه ) .
خالد الجوجا الحمصي الدمشقي - خالد بن عبد القادر ( ت 1387 ه ) .
خالد الشرعبي - خالد بن محسن بن حسن اليماني ( ت 1392 ه ) .
خالد الشقفة - خالد عبد اللّه الشقفة الحمصي رئيس جمعية العلماء ( ت 1397 ه ) .
خالد عبد اللّه الشقفة « * » ( 1323 - 1397 ه )
رئيس جمعية العلماء في حماة .
ولد في حماة . توفي والده وعمره أربعون يوما وتربى يتيما فقيرا .
تلقّن العلم في معهد حماة الشرعي ، وكان رفيقه في الدراسة الشيخ محمد الحامد رحمه اللّه .
عين مدرسا عاما في قضاء السلمية التابع لمحافظة حماة عام 1942 وحتى عام 1954 ، وكان دوره بارزا في نصرة مذهب أهل السنة والجماعة في هذه البلدة التي تعتبر مركز الإسماعيلية الرئيسي في سوريا .
انتقل إلى مدينة حماة وعيّن مدرّسا عاما للعلوم الإسلامية في مساجدها ، ومدرّسا للفقه الشافعي في معهد حماة الشرعي ، وكان له دور فاعل في الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية في هذه المدينة التي تعتبر أحد معاقل الإسلام .
كان إماما من أئمة الهدى في سمته ، وفي تحقيقاته ، وفي تمسكه بالكتاب والسنّة ، وفي فهمه للعصر ، وفي أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، فكان من العلماء والأولياء .
ومما يبيّن مكانته ، أنّ الشيخ محمد الحامد كان أحد أعضاء جمعية العلماء التي كان يرأسها .
درّس في المعهد الشرعي في المساجد . وكان كثير الخلطة بالناس ، يزورهم في منازلهم ، ويجلس في حوانيتهم ، ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم ، وكان في ذلك كله معلما هاديا مهديا . وكان إماما في مذهب الشافعية ، كثير التمسك بالسنّة ، منكرا للبدعة ، ذا نزعة سلفية ، معتدلا .
وكان لبق الحديث ، فصيحه جيده ، وإذا تحدث في موضوع أسر لبّ سامعيه ، يستشعر كل من يجالسه أنه أمام جلال العلم ووقار العلماء . . يسكت الناس حين يتكلم ، وإذا تكلم لم يقاطعه أحد . وكان كثيرا ما يقابل الحكام ، فينصح ويأمر ، وينهى ، والجميع أمامه تلاميذه ، يخشونه ، ولا يخشى أحدا إلا اللّه .
داهمه المرض منذ عام 1956 وأصيب بذات الرئة ، وبقي يعاني منها حتى وفاته رحمه اللّه ، ولم يعلم بما يعانيه بسبب المرض سوى أهل بيته والمقربون منه .
توفي فجر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك .
وكان قبل وفاته بأيام تكلم في غيبوبته وكأن أناسا
هامش
( * ) من مقدمة كتابه « الدراسات الفقهية على مذهب الإمام الشافعي » بقلم الشيخ سعيد حوى .