الشيخ عمر التغلبي عن الشيخ عمر التغلبي الكبير عن الشيخ عبد الغني النابلسي . وأخذ الطريقة الخلوتية عن الشيخ عبد اللّه بن محمد الكناني الصالحي وأجازه ، وخلّفه سنة 1274 ه .
دخل سلك الوظائف الحكومية فصار عضوا في مجلس الولاية . ثم عضوا في « قوموسيون » الأملاك ، ثم نائبا في محكمة الميدان ، ثم نقل منها إلى محكمة العمارة ، سنة 1298 ه ، ثم نقل إلى محكمة البزورية سنة 1313 ه ، ثم نقل إلى محكمة السنانية سنة 1316 ه ، ولم يزل بها حتى مرض فتركها والتزم داره .
جمع كتابا في العائلات والأسر الدمشقية القديمة والحديثة ، ولكنه فقد بعد وفاته ، وله اليد الطولى في علم الأنساب والحوادث . وكان عالما فاضلا محترما .
توفي في 16 ذي الحجة سنة 1322 ه ، بعد أن أقعد في داره ثلاث سنوات ، ودفن في قبر والدته في مقبرة الذهبية من مقبرة الدحداح .
حسين الأعظمي - حسين بن علي ( ت 1375 ه ) .
حسين البار - حسين بن محمد البار الباعلوي الحضرمي ( ت 1311 ه ) .
حسين باسلامة - حسين بن عبد اللّه بن محمد بن سالم ( ت 1356 ه ) .
حسين الپثردري « * » ( 1232 - 1322 ه )
كان حسين أفندي البثردري ابن عبد اللّه عالما فاضلا ، اشتهر بالتبحر في العلوم العربية ، وتقلد التدريس بمدرسة الأعظمية مدة طويلة . وكانت وفاته رحمة اللّه عليه سنة 1322 ه ، وعمره نحو التسعين .
وقد مضى في تدريس العلوم العربية وإرشاد طلاب المعرفة إلى ما ينفعهم في دنياهم وأخراهم . ومكث أكثر من ستين عاما يزاول مهنة التدريس وتثقيف الدارسين عليه ، جزاه اللّه خيرا .
حسين البغجاتي « * * » ( 1298 - 1367 ه )
العالم الخطاط : حسين البغجاتي الدمشقي .
ولد سنة 1298 ه .
ولما نشأ حبّب إليه الخط ، فلزم الخطاط التركي المشهور رسا ، وكان من زملائه في الأخذ عنه الخطاط ممدوح الشريف والخطاط موسى الجلبي . وقرأ في بعض العلوم على الشيخ عزيز الرفاعي التركي .
أتقن الخطوط وجوّد الخط الفارسي خاصة ، حتى عدّه بعضهم أمير الخط الفارسي في زمنه .
تولى تدريس مادة الخطّ في المدرسة الأمينية ، وكان له فيها درس واحد كل أسبوع ، وكان من عادته أن يكتب للتلاميذ سطرا واحدا يكرّرون كتابته أربعين مرة .
وحصل على جائزة الخط في معرض دمشق الدولي لسنة 1930 م . وكان يكتب شهادات الدراسة الابتدائية .
كان له درسان في غرفته بجامع سوق مدحت باشا .
كما تولى الخطابة في بعض المساجد . ومن تلاميذه الشيخ أحمد القاسمي والسيد رجب .
كان المترجم قصير القامة يعتم بعمامة بيضاء ، عرف بالتواضع وحب المزاح ، ومع هذا فلم يخرج مجالسوه عن حدّ الأدب معه . توفي ثالث أبنائه فحزن عليه حزنا شديدا حتى أشفق عليه من حوله ، ثم سري عنه سريعا وقال : إن اللّه هو الذي أعطى وهو الذي يأخذ .
وقبيل وفاته خرج من دمشق قاصدا بلدة بسيمة في وادي بردى ماشيا ومعه مرافقون ، فأصابه نزيف في الطريق ، وتوفي بعد يومين ، وذلك سنة 1367 ه ، ودفن بمقبرة الباب الصغير .
حسين العطّاس « * * * » ( 000 - 1367 ه )
السّيد حسين بن حامد بن عمر بن حامد بن
هامش
( * ) « أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث » لأحمد تيمور ، ص : 333 .
( * * ) « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 3 / 197 - 198 .
( * * * ) « تشنيف الأسماع » لمحمود سعيد ممدوح . ص : 169 ، الترجمة ( 61 ) .