9 - « تبصرة القضاة والإخوان ، في حكم وضع اليد على الصدر في الصلاة » . مطبوع .
10 - « كنز المطالب في مناسك الحج » .
11 - « الجوهر الفريد على إرشاد المريد » .
الحسن العراقي - الحسن بن عبد الرحمن بن العباس ( ت 1380 ه ) .
حسن العطّار اللحّام - حسن بن محمد الدمشقي ( ت 1335 ه ) .
الحسن العلوي - الحسن بن محمد بن العباس ( ت 1369 ه ) .
ابن شهاب الدّين « * » ( 1268 - 1332 ه )
حسن بن علوي بن شهاب الدين العلوي : باحث ، من فضلاء تريم ، في حضرموت . ولد بها ، وأقام زمنا في سنقفورة .
وجاهر بآراء كان ينشرها في الصحف المصرية كالمؤيد والمنار ، والصحف الحضرمية كمجلة الإمام ، وجريدة الإصلاح الصادرة في سنقفورة . وكان عنيفا في جدله ، كثير النقد للشيوخ ، فكثر خصومه من أهل تريم وغيرها . وأنشأ جريدة « الوطن » وتوفي في تريم .
وله كتب منها :
- « نحلة الوطن » ( ط ) .
- « الإنصاف بين النحلة والإتحاف » . ( ط ) نسبه إلى أحمد فهيم صدقي الدسوقي الأزهري .
- « الرقية الشافية في الرد على النصائح الكافية » ( ط ) .
وله شعر ، في بعضه جودة .
حسن علي الكوثري « * * » ( 1245 - 1345 ه )
الشيخ حسن بن علي بن خضوع بن باي بن قنبت بن قانصو الكوثري الجركسي .
ولد سنة 1245 ه - 1829 م في قوقاسيا ، ونشأ بها .
وتلقى العلم على كثير من علماء عصره ، ومنهم الشيخ سليمان الشرلي الأزهري المقرئ ، والشيخ موسى الصوبوصي ، والشيخ موسى الاسترخائي المكي ، والشيخ المحدث الضياء الكمشخانوي وغيرهم .
ثم هاجر إلى البلاد العثمانية مع طلبته سنة 1280 ه ، وبنى قرية جنوبي ( دوزجة ) بنحو ثلاثة أميال ، وتدعى باسمه إلى اليوم ، وبني أيضا بها مدرسة كثيرة الغرف لطلبة العلم سنة 1284 ه ، واجتمع فيها الطلبة ، فاستمر على التدريس لهم إلى أن بنى أشراف مركز ( دوزجة ) سنة 1302 ه مدرسة ، فاشتغل بالتدريس للطلبة إلى أن بنى خانقاها جنب المدرسة ، فانتقل إليه متخليا عن شؤون المدرسة لأنجب تلاميذه الشيخ يعقوب الوبخي شارح خطبة الدرر .
ثم تفرغ المترجم له لإقراء الفقه والحديث وإرشاد السالكين ، وقد كانت له يد بيضاء في علم الفقه والحديث ، وقد أقرأ أمهات كتب الفقه مرات ، و « الراموز » مرات ، وكان له شغف عظيم ب « صحيح البخاري » يختم مطالعته مع شرحي ابن حجر والبدر العيني .
وأخذ عن المترجم له كثير من العلماء ، منهم : الشيخ إسماعيل كمال الدين بن علي الخاص الدوزجوي ، والشيخ صالح صلاح الدين بن حسن الدوزجوي ، والشيخ يعقوب الونحني ، وابن المترجم له صاحب الفضيلة الشيخ محمد زاهد الكوثري ؛ وقد أجازه والده بمروياته ومنها دعاء الفرج المسلسل المجرب في دفع الكروب المفاجئة عن سيدي جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنه وهو :
« اللّهم احرسني بعينك التي لا تنام ، واكنفني بركنك الذي لا يرام ، وارحمني بقدرتك عليّ ، أنت ثقتي ورجائي ، فكم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك بها شكري ، وكم من بلية ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري ، فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني ، ويا من قلّ عند بلائه صبري فلم يخذلني ، ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني ، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللّهم أعني على ديني
هامش
( * ) « تاريخ الشعراء الحضرميين » 5 / 23 - 32 ، و « الأعلام » للزركلي : 2 / 199 .
( * * ) « التحرير الوجيز ، فيما يبتغيه المستجيز » لابن المترجم محمد زاهد الكوثري و « الأعلام الشرقية » : 1 / 297 - 299 .