ولد في 10 جمادى الأولى 1270 ه . ولما نشأ قرأ على علماء عصره ، وظهرت عليه الألمعيّة مبكرا .
درّس الفقه والنحو بالجامع الأموي عند مقام سيدنا يحيى عليه السّلام . وكان خطيبا لجامع السنجقدار ، وإماما في جامع فتحي ، تولاهما ببراءة سلطانية .
كان معتدل القامة ، تميل بشرته للسمرة ، أسود العينين والحاجبين ، وعرف بالجرأة .
توفي 2 ربيع الآخر 1303 ه ، وكان آخر كلامه قبل أن تفيض روحه : « اللّه . . . اللّه » جعل يكررها ثم نظر إلى الشيخ رشيد الخطيب ، وبكى ، ومال رأسه عليه والدمع في عينيه . وأسف عليه أقاربه وأصدقاؤه وجيرانه .
ورثاه الشيخ عبد الرحمن القصار بقصيدة جميلة مطلعها :
أليل دجى فينا أم انكسف البدر * وأظلمت الآفاق أم قرب الحشر
وخطب جسيم أفجع الناس فعله * أم السيد الثوبان قد ضمه القبر