وكان من أوائل من أجازهم الشيخ أشرف علي التهانوي ، وكانت له مناسبة تامة بالفقه ، يدل على ذلك الأجزاء الخمسة الأولى من كتاب « بهشتي زيور » الذي تلقي بالقبول ، وانتشر انتشارا عظيما في بلاد الهند .
مات في عشرين من ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وألف قبل شيخه مولانا أشرف علي التهانوي .
أحمد باصبرين « * » ( 000 - نحو 1339 ه )
أحمد بن علي باصبرين الحضرمي الشافعي ، فقيه ، من أهل حضرموت .
ولد وتعلم بها ، وانتقل إلى « جدّة » فدرّس فيها فقه المذاهب الأربعة . وتوفي في عدن ، عن ستين عاما .
له كتاب في « فقه المذاهب الأربعة » . ( خ ) .
الشيخ أحمد النّجّار « * * » ( 1272 - 1347 ه )
أحمد بن عليّ بن حسن بن صالح النجار : قاض فاضل ، من أهل الحجاز .
مولده ووفاته بالطائف . تعلم بالمدرسة « الصولتية » بمكة ، وتفقه ونظم الشعر وقرأ بعض كتب الطبّ القديم والحديث ، وحذق اللغة الفارسية ، وله إلمام بالتركية والفرنسية . وكان الملك حسين بن عليّ يعول على طبه إذا مرض .
وأعدّ منهاجا لنشر التعليم في البادية في عهد الحكومة العثمانية أعانه عليه أحد ولاتها ( كاظم باشا ) ، وعهد إليه باختيار المعلمين ، فاختار طائفة منهم كان يرشدهم إلى الطريقة التي يأمل نجاحها . وكان فكه الحديث ، وتولى قضاء الطائف في العهد السعوديّ .
له عدة مؤلفات لم تطبع ، منها :
- « الأسباب والعلامات » في فن الطبّ .
- « ديوان شعر » .
- رسالة في « المنطق »
- رسالة في « العلوم العربية » و « مجموعة طبية » .
أحمد بن محمد علي الدقر الدمشقي - أحمد بن محمد علي الدقر ( ت 1397 ه ) .
أحمد بن علي عسّاف « * * * » ( 1282 - 1338 ه )
سماحة الشيخ أحمد ابن الشيخ علي عساف .
ولد في بيروت سنة 1865 م .
نشأ وترعرع في بيت أصيل بالتقوى والصلاح ، ما أخرج إلا عالما إثر عالم ، وقد تلقى الشيخ أحمد علومه الدينية على والده العلامة الشيخ علي عساف ، إذ كان يحضر حلقات دروسه بصورة دائمة التي كان يعقدها في مسجدي شمس الدين والمعلقة ، وقد أجيز منه بعد أن استوفى تحصيله العلوم الدينية وما يتفرع عنها .
وبعد وفاة والده الذي اختاره اللّه إلى جواره بعد إتمام وضوئه للصلاة إماما في مسجد شمس الدين ، وقد أقيم له مأتم حافل بعلية البيروتيين والرسميين ، وشيع بالأسى واللوعة لمكارم أخلاقه وسعة صدره وكرم يده .
وكان رحمه اللّه مشرّع أبوابه إذ جعل من منزله ( ندوة ) دائمة لإقامة ذكر اللّه على الطريقة السعدية ( نسبة لولي اللّه القطب الرباني سيدي سعد الدين الجباوي ) . وكان يستعين بتجارته ببيع الخضار والفاكهة لسد بعض احتياجاته وينفق دون تقتير أو خشية فاقة ، وهو والد المغفور له فضيلة الشيخ محمد عساف وجد صاحب الفضيلة الشيخ أحمد عساف الذي سار على طريقة والده وجده . وحاز ثقة اجماعية من محبيه ومريديه الكثر . وكان التحاقه بالرفيق الأعلى سنة 1920 م .
هامش
( * ) الشيخ محمد حسين نصيف ، في مجلة المنهل : 6 / 151 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 183 .
( * * ) « الأعلام » للزركلي : 1 / 183 .
( * * * ) « علماؤنا في بيروت » للداعوق ، ص : 207 .