وحرصت على تشويه انتاجاتنا الأدبية بكلّ أشكالها ونواحيها ، ومن جراء هذا الفهم الخاطئ للثقافة الدخيلة انتشر في ربوعنا مفهوم استعماري عدائي موجّه نحونا نحن بنات الإسلام بالذات » « 1 » .
إذا فكتابتها للقصة لم تكن عن هواية أو احتراف ، بل لهدف معيّن ، وهو مخاطبة الجيل الناشئ بأسلوب قصصي بسيط ، وإيصال التعاليم الإسلامية إليه وبهذا الأسلوب ، وقد أشارت الشهيدة رحمها اللّه إلى هذا المعنى بقولها :
« إنّ تجسيد المفاهيم لوجهة النظر الإسلامية في الحياة هو الهدف من هذه القصص الصغيرة » « 2 » .
وقالت أيضا :
« ولهذا فإنّ أيّ فتاة سوف تقرأ في هذه القصص « مجموعة صراع » أحداثا عاشتها بشكل أو بآخر ، أو تفاعلت معها ، أو مرّت قريبا منها » .
ثم تقول :
« سوف تجد في كلّ قصة الموقف الايجابي الذي تفرضه وجهة النظر الإسلامية في الحياة ، والبون الشاسع بين نظافة هذا الموقف وطهارته وتساميه ، وبين الانخفاض والانحطاط الذي تمثّله وجهات النظر الأخرى في الحياة » « 3 » .
وقالت أيضا :
« فلست قصّاصة ولا كاتبة للقصة ، بل انّي لم أحاول قبل الآن أن أكتب قصة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - مجلّة الأضواء : العدد التاسع للسنة الأولى ربيع الثاني 1380 ه ، تشرين الأول 1960 م .
( 2 ) - مقدّمة قصة : « صراع من واقع الحياة » .
( 3 ) - مقدّمة « الفضيلة تنتصر » .
( 4 ) - مقدّمة « الفضيلة تنتصر » .