عفية اولدي شيّال همي * يا بعد أبوي أو بعد عمّي
يا نفل يمهتلف ينشمي * غذّيتك ابروحي أو دمّي
حيّه أو بيك أفرزت سمّي * ردّتك اگلوب اعداك تدمي
واعيونهم تدعيها تهمي * للمعركة خطّيت جدمي
شفتك على التربان مرمي * وابچتلك گويت عزمي
ثم استمرت تواصل رثاءها له بلهجة تجمع العاطفة والروح الثوريّة ، فتقول :
عفيه اولدي شيّال رأسي * يلماتهد عزمه الرواسي
وبحومته طابور أغاسي « 1 »
357 قمر بنت عبد
وقيل قمري ، وهي أم وهب بنت عبد ، زوجة عبد اللّه بن عمير ، الشهيد بأرض الطف يوم عاشوراء مع سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين عليه السّلام .
حضرت مع زوجها معركة الطف وشجّعته على نصرة الحسين عليه السّلام ، وقالت له حينما أخبرها بعزمه على نصره الحسين عليه السّلام : أصبت أصاب اللّه بك وأرشد أمورك افعل وأخرجني معك .
قال الطبري في تاريخه : نزل الكوفة عبد اللّه بن عمير من بني عليم ، واتخذ بئر الجعد دارا ، وكانت معه امرأة له من النمر بن قاسط يقال لها : أم وهب بنت عبد ، فرأى القوم بالنخيلة يعرضون ليسرحوا إلى الحسين ، قال : فسأل عنهم ، فقيل له : يسرحون إلى الحسين بن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
فقال : واللّه كنت على جهاد أهل الشرك حريصا ، وإنّي لأرجو ألا يكون جهاد هؤلاء الذين يغرّون ابن بنت نبيّهم أيسر ثوابا عند اللّه من ثوابه إياي في جهاد المشركين .
هامش
( 1 ) - معلومات ومشاهدات في الثورة العراقيّة الكبرى ( شاعرات في ثورة العشرين ) : 359 .