الشجاعة بقذيفة مدفعهم ، لتخرق جسدها في أثناء المعركة المحتدمة « 1 » .
251 زوجة الهيثم بن الأسود
مجاهدة ، مؤمنة ، كانت عينا لأمير المؤمنين الإمام علي عليه السّلام في جيش معاوية .
فلمّا خرج زوجها أبو العريان الهيثم بن الأسود مع معاوية بن أبي سفيان في واقعة صفّين ، خرجت معه ، وأخذت تكتب بأخبار معاوية في أعنّة الخيل ، وتدفعها إلى عسكر الإمام علي عليه السّلام ، فيدفعونها إليه « 2 » .
252 زوجة وهب الكلبي
زوجة وهب بن حبّاب الكلبي .
مجاهدة ، حضرت واقعة الطف مع زوجها ، ونزلت إلى ساحة المعركة حاملة عمودا بيدها ، تدافع عن دينها وعقيدتها ، فأرجعها الإمام الحسين عليه السّلام ، ودعا لها .
فحينما عزم وهب على القتال ونصرة سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين عليه السّلام ، منعته زوجته وقالت له : باللّه عليك لا تفجعني بنفسك . إلّا أنّها سرعان ما رجعت عن قولها هذا وتغيّر رأيها ، فحينما رأت وحدة الحسين عليه السّلام وغربته ، واجتماع أهل الكوفة على قتاله ، أخذت عمودا وبرزت لتقاتل بين يدي الحسين عليه السّلام .
قال السيّد ابن طاوس في مقتل الحسين ( اللهوف في قتلى الطفوف ) : وخرج وهب بن حبّاب الكلبي فأحسن في الجلاد وبالغ في الجهاد ، وكان معه امرأته ووالدته ، فرجع اليهما وقال : يا أماه أرضيت أم لا ؟
فقالت الام : ما رضيت حتى تقتل بين يدي الحسين عليه السّلام .
وقالت امرأته : باللّه عليك لا تفجعني بنفسك .
هامش
( 1 ) - عذراء العقيدة والمبدأ : 16 .
( 2 ) - شرح نهج البلاغة 4 : 92 .