الشيخ الطوسي في رجاله تارة من أصحاب الحسن عليه السّلام وأخرى من أصحاب الباقر عليه السّلام « 1 » ، وذكرها ابن داود في القسم الأوّل من كتابه في باب الأسماء من أصحاب الحسن والحسين وعلي بن الحسين والباقر عليهم السّلام « 2 » .
روى الكليني في الكافي بإسناده عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن حبّابة الوالبية قالت :
رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام في شرطة الخميس - إلى أن قالت - : فقلت له : يا أمير المؤمنين ما دلالة الإمامة ، يرحمك اللّه .
قالت : فقال عليه السّلام أعطيني تلك الحصاة ، وأشار بيده إلى حصاة ، فأتيته بها فطبع لي فيها بخاتمه ، ثم قال لي : « يا حبابة إذا ادّعى مدّع الإمامة فقدر أن يطبع كما رأيت فاعلمي أنّه إمام مفترض الطاعة ، والإمام لا يعزب عنه شيء يريده » .
قالت : ثم انصرفت حتى قبض أمير المؤمنين عليه السّلام - إلى أن قالت - ثم أتيت علي بن الحسين عليهما السّلام وقد بلغ بي الكبر إلى أن أرعشت وأنا أعد يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة ، فرأيته راكعا ساجدا مشغولا بالعبادة فيئست من الدلالة ، فأومأ إليّ بالسبابة فعاد شبابي .
قالت : فقلت : يا سيّدي كم مضى من الدنيا وكم بقي ؟
فقال : « أما ما مضى فنعم ، وأما بقي فلا » .
قالت : ثم قال لي : « هاتي ما معك » ، فأعطيته الحصاة فطبع فيها ، ثم أتيت أبا جعفر عليه السّلام فطبع لي فيها ، ثم أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فطبع لي فيها ، ثم أتيت أبا الحسن موسى عليه السّلام فطبع فيها ، ثم أتيت الرضا عليه السّلام فطبع لي فيها .
هامش
( 1 ) - رجال الشيخ : 42 و 71 .
( 2 ) - رجال ابن داود : 69 .