تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النساء المؤمنات — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وجمال الدين أحمد - على ما ذكره بعض علمائنا بنت الشيخ المسعود الورّام بن أبي الفوارس ابن فراس بن حمدان ، وأم امّهما بنت الشيخ الطوسي ، وأجاز لها ولأختها أم الشيخ محمّد بن إدريس جميع مصنّفاته ومصنفات الأصحاب « 1 » . وذكر الخوانساري في الروضات ما ورد في لؤلؤة البحرين وأضاف قائلا : ووقع النصّ على جدّتيهما من جهة الام في مواضع كثيرة من مصنّفات نفسه « 2 » . القول الثاني : وهو أنّ الشيخ الطوسي جدّ والد السيّد ابن طاوس لامّه ، وإلى هذا القول ذهب المحدّث النوري في المستدرك قائلا : ولا يخفى أنّ الذي يظهر من مؤلّفات السيّد أنّ امّه بنت الشيخ ورّام الزاهد ، وأنّه ينتهي نسبه من طرف الأب إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه اللّه ، ولذا يعبّر عنه بالجد . وأمّا كيفية الانتساب إليه فقال السيّد في الإقبال : فمن ذلك ما رويته عن والدي قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن رطبة ، عن خال والدي السعيد أبي علي الحسن بن محمّد ، عن والده محمّد بن الحسن الطوسي جدّ والدي من قبل امّه ، عن الشيخ المفيد . فظهر أنّ انتساب السيّد إلى الشيخ من طرف والده أبي إبراهيم موسى ، الذي امّه بنت الشيخ ، لا من طرف امّه بنت الشيخ ورّام . وما ذكر من أنّ أم أم السيّد زوجة ورّام بنت الشيخ فباطل من وجوه : أمّا أولا : فلأن وفاة ورّام في سنة 606 ه ، ووفاة الشيخ سنة 460 ، فبين الوفاتين 146 سنة ، فكيف يتصوّر كونه صهرا للشيخ على بنته وإن فرضت ولادة هذه بعد وفاة الشيخ ، مع أنّهم ذكروا أنّ الشيخ أجازها وأمها . وأمّا ثانيا : فلأنّه لو كان كذلك لأشار السيّد في موضع من مؤلّفاته ، لشدّة حرصه على ضبط هذه الأمور .
هامش
( 1 ) - لؤلؤة البحرين 236 . ( 2 ) - روضات الجنات 4 : 325 .
أعلام النساء المؤمنات — صفحة 304 | محمد الحسون / ام علي مشكور