البشر ، لا يدفعه طبّ ولا منه وزر ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد الطاهر المطهر ، وعلى آله وأصحابه الغرر ، أما بعد فإن علم الطب ضروري شهد لصحته الخبر ، العقل والنقل ، وتسمى به واعتنى أهل الفضل ، قال امامنا الشافعي رحمه اللّه تعالى : صنفان لا غنى للناس عنهما الأطباء لأبدانهم والعلماء لأديانهم .
موضوع الكتاب وأقسامه : يتحدث الكتاب عن مجموعة كبيرة من الأدوية التي يحتاجها الجسم عند المرض ويبدأ الكتاب بعد الخرم الذي وقع بعد الورقة الألى بمجموعة من الأحاديث الشريفة ، والآيات الكريمة ، التي تساعد على الشفاء ، ثم يتبع ذلك بفصل في طبائع الأغذية والأدوية ، ثم بالحديث عن القمح ثم الشعير . . . ثم عن الحلاوات ويتبعها بالحديث عن الفواكه وفوائدها موردا بعض الأحاديث الشريفة في شأنها ، ثم يتحدث عن الأمراض والأدوية المفيدة لها ، فيبدأ بالرأس وفيه العين ، والأنف ، واللسان والفم ، والأسنان ثم ينتقل إلى بقية أجزاء الجسم إذ يتحدث عن السموم وعن المسهلات وينتهي الكتاب بمجموعة من الأحاديث الشريفة المقولة في مضمار المرض والشفاء .
خاتمة المخطوط : وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته وعترته الطاهرين ، ومحبيه صلاة وسلاما متصلان بالروح والريحان وكان الفراغ من تعليق هذه النسخة في سادس شهر محرم الحرام افتتاح عام ستة وخمسين ومائة وألف على يد كاتبها الفقير إلى مولاه الغني محمد العباسي ، المصري الشافعي مذهبا ، المطوسي بلدا ، الأشعري معتقدا ، غفر اللّه له ولوالديه والمسلمين آمين .
أوصاف المخطوط : المخطوط من مكتوبات القرن الثاني عشر الهجري وقد كتب بخط نسخي جميل ، وبمداد بني ، وقد ترك الناسخ
فهرست كتب خطي پزشكي وداروسازى كتابخانه ظاهريه دمشق — صفحة 60
مساهمون: صلاح محمد الخيمي
ص٦٠